جسور المشاة شيدت بطريقة خاطئة والمرور تفرغ للقسائم

جسور المشاة شيدت بطريقة خاطئة والمرور تفرغ للقسائم جسور المشاة شيدت بطريقة خاطئة والمرور تفرغ للقسائم

تجدد الجدل بين السائقين والإدارة.. الأهالي:

 عبدالعزيز الربيعي (الطائف)

تجدد الجدل المتفاعل بين إدارة مرور الطائف وأهالي المحافظة، حول ازدحام الطرق الذي ازدادت وتيرته في العشر الأواخر من رمضان المبارك، إذ حمل مدير مرور الطائف المكلف العميد حسن القثامي الأهالي مسؤولية اختناقات السير لعدم التزامهم بالتعليمات وارتكاب التجاوزات وافتقادهم لثقافة استخدام جسور المشاة، في حين رأى عدد من المواطنين أن خطط المرور لم تتمكن من تفكيك الازدحام الذي تشهدة الشوارع، وتفرغ أفراده لتحرير قسائم على المخالفات والتي يضطر الكثير من السائقين لارتكابها مجبرين لعدم وجود حلول بديلة، مشيرين إلى أن جسور المشاة شيدت بطريقة خاطئة وتفاقم معاناة العابرين.واعتبر المواطنون أن المشكلة تكمن في غياب الجدية في العمل على تسهيل الحركة على المواطنين مؤكدين أن انسيابية الحركة في شارع شهار تختلف عن شارع خالد وشارع أبو بكر رغم أن الحركة في طريق شهار أكبر من المواقع الأخرى.وطالب المواطن سعد الحارثي بإيجاد حلول تنهي الازدحامات والتي لاتختلف عن الأيام العادية، مشيرا إلى أن اختناقات السير تظهر في الشوارع التي حولها المرور والأمانة إلى اتجاه واحد، مستدلا بأن الازدحام لم يكن موجودا قبل عامين أو ثلاثة أعوام.بينما، استغرب محمد النفيعي مطالبة المرور الأهالي باستخدام جسور المشاة دون معرفته بمعاناة المواطنين معها، موضحا أنها شاهقة يعجز الأصحاء عن الصعود لها فكيف حال العجزة وكبار السن، معتبرا الحل في الجسور المتحركة والتي تنفذها العديد من الدول وكذلك الجسور المعلقة على الميادين والتي تسهل الحركة ولا ترهق المواطنين.ورأى شرف السعدي أن الجسور التي وضعتها البلديات ويطالب المرور باستخدامها غير مهيأة للمواطنين، مشيرا إلى أن الكثير من الجسور ارتفاعها يصل لخمسة أمتار وهذا يعجز الصعود إليها حتى وإن كانت بدرج لكنها تعيق تحركات كبار السن، فالسلالم المتحركة ستنهي المعاناة وتقلل من حالات الدهس التي تشهدها المحافظة.وكان مدير إدارة مرور الطائف المكلف العميد حسن بن زويد القثامي أرجع في تصريح لـ«عكاظ» الاختناقات المرورية في المحافظة إلى افتقاد العابرين ثقافة استخدام جسور المشاة، إضافة إلى ضيق الطرق، موضحا أن مداخل الأسواق التجاريه ليست منظمة تنظيما يفي باستقبال أعداد السيارات التي يستقلها المتسوقون، إضافة إلى الوقوف العشوائي على جانب الطريق من قبل المتسوقين على امتداد العديد من الشوارع الحيوية من بينها شوارع أبو بكر، شهار وشبرا. وأرجع العميد القثامي اختناقات السير في شارع خالد بن الوليد والمعروف بشارع «العنقري» إلى كثرة المجمعات التجارية على جانبيه، إضافة إلى افتقاد العابرين ثقافة استخدام جسور المشاة، وذكر العميد القثامي أن رجال المرور تداركوا هذه المشكلة بمنع المتسوقين من عبور الشارع عشوائيا، مؤكدا أن أفراد المرور نجحوا إلى حد ما في تنظيم حركة شارع العنقري، أما بقية الشوارع فتتطلب جهدا مضاعفا.