أخبار عاجلة

سفر إفطار الحرم تستهلك 70 طن تمور في اليوم بطول 65 كلم

سفر إفطار  الحرم تستهلك 70 طن تمور في اليوم بطول 65 كلم سفر إفطار الحرم تستهلك 70 طن تمور في اليوم بطول 65 كلم

 خالد سليم الحميدي (مكة المكرمة)

ألزمت إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام المؤسسات الخيرية المقدمة لخدمات سفر الإفطار في المسجد الحرام، بضرورة أن يكون التمر المقدم لضيوف الرحمن من النوع الجيد ومنزوع النوى لتفادي مشكلات وجود النوى على الأرضيات وانسدادات نقاط الصرف، على أن تكون سفر الإفطار بلون موحد «بيج» وسماكة عالية تصل إلى 50 مايكرون.وأوضح مدير إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام المهندس سلطان بن عاطي القرشي، أن المؤسسات والجمعيات الخيرية والأفراد تتولى تعيين مشرفين وعاملين لتنفيذ الخدمة، مشيرا إلى أن عددهم وصل هذا العام إلى أكثر من 5400 مشرف وعامل.وقال المهندس القرشي، إن إدارته تشرف على تنظيم سفر الإفطار داخل المسجد الحرام، حيث تضع الضوابط والتعليمات المنظمة لذلك، ويقوم بالتنفيذ المؤسسات والجمعيات الخيرية والأفراد. وأضاف: «تم وضع معايير ومواصفات خاصة لتقديم الخدمة من قبل الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي يصل عددها إلى 14 مؤسسة خيرية و88 فردا»، مشيرا إلى أنه قد تم منحهم التصاريح اللازمة وفق عدد المعايير التي يجيب على المؤسسات الخيرية التقيد بها من حيث نوع التمر منزوع النوى، وأضاف: «تتولى المؤسسات والجمعيات الخيرية والأفراد تعيين مشرفين وعاملين لتنفيذ الخدمة».وقال المهندس القرشي، إن إدخال التمور والقهوة يتم من قبل الجهات الخيرية والأفراد المصرح لهم من إدارة النظافة والفرش إلى المسجد الحرام بعد صلاة العصر بنصف ساعة ومن خلال الأبواب الفرعية، حيث يتم فرش السفر ووضع التمور والقهوة عليها قبل أذان المغرب بوقت كافٍ وبعد انتهاء أذان المغرب بخمس دقائق يتم رفع السفر ووضعها داخل أكياس النفايات ومن ثم نقلها من خلال عربات نقل مخصصة لها إلى مواقع التجميع الموزعة في أطراف المسجد الحرام، ثم نقلها إلى خارج المنطقة المركزية بواسطة الضواغط المخصصة لذلك، مشيرا إلى أن كمية التمور خلال اليوم تصل إلى 70 طنا، فيما يصل طول السفر إلى 65 كيلومترا، كما يصل متوسط ما يتم نقله خارج المسجد الحرام من مخلفات إلى 167 طنا في اليوم، وتصل إلى 300 طن في الليالي الوترية مثل ليلة 27 وليلة 29.ودعا المهندس القرشي، إلى ضرورة الالتزام بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، مبينا أن هناك لجنة ميدانية تتولى المتابعة ورصد مدى تطبيق المعايير والمواصفات التي تم الاتفاق عليها، ومراعاة عدم الوضوء من مجمعات ماء زمزم المخصصة للشرب والموزعة داخل المسجد الحرام وساحاته.