أخبار عاجلة

الطب الشرعي: لنا دور في كشف القضايا الصعبة في ظل تطور أساليب الجريمة

الطب الشرعي: لنا دور في كشف القضايا الصعبة في ظل تطور أساليب الجريمة الطب الشرعي: لنا دور في كشف القضايا الصعبة في ظل تطور أساليب الجريمة

التحرير

قال الدكتور هشام عبد الحميد، كبير الأطباء الشرعيين، إن المؤتمر الخامس لعلوم الطب الشرعى سيكون له دور كبير فى إلقاء الضوء على الجديد فى عالم الجريمة، ومناقشة التحديات والصعوبات التى نواجهها ونشر المفاهيم الجديدة.

وأضاف عبد الحميد، خلال كلمته فى مؤتمر "الطب الشرعى - عين العدالة"، الذى يقام اليوم بأحد فنادق القاهرة ويستعرض آخر المستجدات العلمية بالطب الشرعى واستخدامات التكنولوجيا الحديثة والأفكار المبتكرة فى مجالات الطب الشرعى بالتزامن مع مرور 90 عاما على إنشاء النقابة، أن المصلحة لها دور رئيسى فى كشف الحقائق والتعامل مع الوفيات.

وتابع: المؤتمر يعتبر فرصة ليجتمع الخبراء والأطباء الشرعيون والاستشاريون ورجال القانون وتطبيق العدالة وأساتذة الجامعات والطلاب وكل المهتمين بعلوم الطب الشرعى جميعا تحت سقف واحد، لتطور طرق وأساليب الجريمة فى السنوات الماضية.

وأضاف أن المؤتمر يعد فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والمعرفة ومناقشة الأفكار والتقنيات الجديدة وإتاحة المجال للأجيال الجديدة من الأطباء والخبراء لإظهار قدراتهم وعلمهم، ومعرفة كيفية مواجهة التحديات المستقبلية فى عالم الجريمة وكيفية التعاون من أجل العدالة الناجزة.

وأكد أن شهدت أحداثا جسيمة وتغييرات كثيرة، ومر الطب الشرعى بأوقات عصيبة، وواجه تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالعمليات الإرهابية والكوارث الجماعية، وكان له دور كبير فى كشف الحقائق، من خلال التعامل مع الوفيات والأشلاء، والتعرف على الهوية وأسباب الوفاة.

وأكد رئيس المؤتمر أن هناك تعاونا مع هيئة الإسعاف المصرية، والهلال الأحمر المصرى، والإدارة المركزية للحالات الحرجة والطوارئ بوزارة الصحة، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والأمانة العامة للصحة النفسية، والمركز القومى للمرأة، وقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، والمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية، وأقسام الطب الشرعى المختلفة بكليات الطب بالجامعات المصرية، والمجلس القومى للسكان، ومنظمة أطباء بلا حدود، والسفارتين الفرنسية والبريطانية.

وأكد عبد الحميد أنه أصبح دور الطب الشرعى فى حل القضايا الأصعب والأكثر تعقيدا.

وأوضح أنه تم إنشاء عيادات متخصصة فى القاهرة والإسكندرية لضحايا العنف الأسرى والجنسى، وتم تدريب الأطباء الشرعيين على كيفية التعامل مع الضحايا خاصة الأطفال، وتقديم الدعم النفسى والحماية من الأمراض الجنسية.

ولفت رئيس الطب الشرعى إلى أنه تم الإعداد بقوة للحصول على شهادات الأيزو، فضلا عن تطوير أداء المعامل الكيميائية الشرعية لمواكبة التغييرات السريعة، واستخدام أحدث الأجهزة، مما نتج عن ذلك ظهور النتائج فى تقارير رسمية خلال أسبوعين، بعدما كانت تستغرق عدة أشهر، مشيرًا إلى تطوير الأجهزة والأداء فى قطاع المعامل الطبية المركزية، إضافة إلى افتتاح معمل DNA فى طنطا، ومعملين "طبى وكيماوى" فى قنا، وقسم لأبحاث التزييف والتزوير بسوهاج، بالإضافة إلى قسمين للطب الشرعى بالسويس والأقصر، جار افتتاحها خلال 2018.

كانت فعاليات المؤتمر الدولى الخامس للطب الشرعى قد انطلقت تحت رعاية المستشار حسام عبد الرحيم وزير العدل، أمس "الأحد" والذى تنظمه مصلحة الطب الشرعى برئاسة الدكتور هشام عبد الحميد كبير الأطباء الشرعيين، وسيستمر حتى 6 فبراير الجارى.

وتتضمن محاور المؤتمر الكوارث الجماعية والعنف ضد المرأة واضطهاد الأطفال وفحوص مسرح الجريمة والجوانب الطبية لسوء الممارسات الطبية وعلم السموم الشرعى وتحليل الحامض النووى وتحليل المخدرات والتكنولوجيا المتقدمة فى علم السموم التحليلى والصناعات الدوائية والتزييف والتزوير والجرائم الإلكترونية والمحاسبة الجنائية، والاعتماد الدولى فى مجالات العلوم الشرعية والتكامل بين طب الأسنان الشرعى وتحديد الهوية والمتفجرات وتتبع الأدلة وعلم النفس الشرعى وإعادة بناء الوجه والأدلة الجنائية وعلم السموم البيئية.

ويستضيف المؤتمر نخبة من الخبراء فى مجالات الطب الشرعى المختلفة من مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وتعتبر نتائج مؤتمر علوم الطب الشرعى من الدراسات المهمة والغنية التى يستند إليها الأطباء الشرعيون فى كيفية الوصول إلى حقيقة الأمور من خلال أدوات الطب الشرعى المختلفة.

ويأتى انعقاد المؤتمر بعد غياب وانقطاع دام ما يقرب من 8 سنوات منذ انعقاده الأخير عام 2010.

التحرير