أخبار عاجلة

سياسيون: مقرات «دعم مصر» توحي بتأسيس حزب سياسي كظهير للرئيس

سياسيون: مقرات «دعم مصر» توحي بتأسيس حزب سياسي كظهير للرئيس سياسيون: مقرات «دعم مصر» توحي بتأسيس حزب سياسي كظهير للرئيس

التحرير

برلمانيون: مقرات ائتلاف دعم لا تلغي دور الأحزاب الممثلة بداخلها

أكد نواب حزبيون ومستقلون من داخل ائتلاف دعم مصر، أن سعي الأخير لافتتاح مقرات في جميع أنحاء الجمهورية، لا يلغي دور الأحزاب بداخله، مشيرين إلى أن الائتلاف والقيادات لا يحجرون على رأي أحد من أعضائه حتى لو اختلفت عن رؤية الائتلاف.

ويسعى الائتلاف إلى افتتاح مقراته في جميع أنحاء الجمهورية خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يستقبل اللواء أحمد صقر محافظ الغربية، غدا الإثنين النائب محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات رئيس ائتلاف دعم مصر، لافتتاح المقرات الجديدة للائتلاف بمحافظة الغربية، بحضور جميع أعضاء هيئة المكتب وطاهر أبو زيد وزير الرياضة السابق، ويعقب الافتتاح  لمقرات الائتلاف اجتماع بأعضاء هيئة المكتب والنواب بقاعة المجلس التنفيذي بديوان المحافظة.

من جانبه يقول النائب محمد علي عبد الحميد، وكيل اللجنة الاقتصادية وعضو المكتب السياسي لائتلاف دعم مصر، إن توسع الائتلاف في افتتاح مقراته لا يعني إلغاء دور الأحزاب داخله.

وأضاف عبد الحميد، في تصريح لـ«التحرير» أن السبب الأساسي لافتتاح هذه المقرات يرجع إلى رغبة الائتلاف وأعضائه في التواصل بشكل كبير مع النواب والمواطنين في كل الدوائر، لافتًا إلى أن الائتلاف لا يحجر على أعضائه في آرائهم سواء الحزبيين أو المستقلين، حتى لو اختلفت رؤية أحزابهم عن رؤية الائتلاف.

وتابع: «نستهدف بالمقرات الجديدة التوسع في تقديم الخدمات لكافة المواطنين في ربوع مصر، والتواصل بشكل أفضل معهم، وبنهاية الشهر الجاري سينتهي الائتلاف من افتتاح كل المقرات في المحافظات المختلفة».

بينما قالت النائبة إيناس عبد الحليم، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، إن حزبها له مقرات في كل الدوائر الممثل فيها، مشيرة إلى أن سعي ائتلاف الأغلبية لافتتاح مقرات في كل أنحاء الجمهورية لا يتعارض مع مقرات النواب الحزبيين.

واستطردت: «أعتقد أن الهدف الرئيسي من مقرات الائتلاف الجديدة يتمثل في التوسع في خدمة الأهالي، والتعريف بالنواب، خاصة ممن فازوا في قائمة في حب مصر، خاصة أنهم غير معروفين لأهالي الدوائر مثل النواب الذين خاضوا الانتخابات بالنظام الفردي».

فى حين قال الكاتب السياسي نبيل زكي، إنه من حق ائتلاف دعم مصر صاحب الأغلبية النيابية بمجلس النواب، افتتاح مقرات جديدة له في كل محافظات الجمهورية، معتبرًا ذلك شيئا إيجابيا، ويصب في تنشيط الحياة السياسية في مصر، ولا ديمقراطية بلا تعددية ولا تعددية بلا أحزاب.

وأوضح زكي، فى تصريح لـ«التحرير» أن فتح مقرات بالمحافظات لائتلاف برلماني منضم إليه أحزاب سياسية، يوحي بتأسيس حزب سياسي في الفترة المقبلة، ومن الوارد أن تنخرط بداخله الأحزاب المنضمة إليه لكي يكون ظهيرا سياسيا للرئيس عبد الفتاح في الفترة المقبلة، ويصبح حزب «الرئيس»، مؤكدا أن هذا مرفوض تماما، لأن وجود حزب سياسي للرئيس سيلغي الديمقراطية وستصبح الأحزاب الأخرى مجرد ديكور، وإلغاء التعددية الحزبية بالفعل وتصبح زائفة.

وتابع: «وجود حزب للرئيس كظهير سياسي سيجعل الأجهزة الأمنية تنحاز إليه في كل مواقفه وانتخاباته التي سيخوضها حتي لو بالتزوير لكي يتم نجاحه، ووقوف مؤسسات الدولة بالكامل بجواره مما يجعل الأحزاب الأخرى بلا قيمة».

وفى نفس السياق قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن إنشاء ائتلافات سواء برلمانية أو سياسية تكون بهدف قضايا محددة وتكون شيئا مؤقتا، وارد في أي وقت يتم حله وإلغاؤه، مضيفا أن فتح ائتلاف دعم مصر مقرات له بالمحافظات شيء غريب ويثير التساؤلات، خاصة لأن عددا من الأحزاب منضمة له ولديها مقرات في كل المحافظات وكان من الممكن أن يستعين بها.

وطالب صادق، فى تصريح لـ«التحرير»، ائتلاف دعم مصر بتوضيح موقفه من عمل مقرات للأحزاب وما يهدف إليه في الفترة المقبلة، متوقعا ألا يهدف دعم مصر إلي أن يكون حزبا سياسيا ظهيرا للرئيس السيسي، نظرا لأن الانتخابات على الأبواب والرئيس لا يحتاج إلى حزب سياسي.

التحرير