أخبار عاجلة

5 فروق بين محركات السيارات القديمة والجديدة

التحرير

ارسال بياناتك

شهدت صناعة السيارات في العالم العديد من التغيرات على المستوى التقني والفني، ما أدى إلى زيادة التطلعات نحو إمكانات خارقة في السيارات التي تنتمي لموديلات مختلفة، الأمر الذي دفع العديد من الشركات العالمية المتخصصة في صناعة السيارات لبذل مزيد من الجهد لمواكبة التطور التقني على المستوى العالمي في تلك الصناعة.

ولعل المحرك هو أكثر الأجزاء في السيارة التي كانت موضع بحث وتطوير للشركات العالمية، وفي هذا السياق يستعرض موقع "الإندبندنت" البريطاني عددا من الفوارق بين مميزات وإمكانات المحركات قديمًا والنسخ الأكثر حداثة منها..

الحجم

إذا ما كان تطوير المحركات يعني زيادة القوة، فإن ذلك قد يعني زيادة حجمه، إلا أن ذلك يبدو غير دقيق، فالمحركات الجديدة تميل لتكون أصغر حجمًا من النسخ القديمة، وهو الأمر الذي يصب في صالح قدرات السيارة على التسارع والوصول إلى مستويات متلاحقة من ناقل الحركة في أقل وقت ممكن.

القوة

تولي العديد من الشرائح في جمهور السيارات أهمية خاصة إلى قوة المحرك، خاصة أن السيارات في الوقت الحالي باتت أكبر حجمًا، ولذلك فإن المحركات الحديثة تميل إلى أن تكون أكثر قوة وقدرة على توليد طاقة كبيرة لأجزائه، وهو الأمر الذي يفوق قدرات العديد من النسخ القديمة للسيارات.

الكفاءة

شاهد أيضا

تتمتع المحركات الجديدة بقدرات أكثر كفاءة في العديد من المعايير، أهمها استهلاك الوقود والتعامل الذكي مع قدر البنزين أو الديزل المستخدمين في تشغيل السيارة، كما أن المحركات الجديدة تضمن أيضًا بفضل التكنولوجيا المتقدمة أن تكون أكثر قدرة على مواكبة متطلبات البيئة النظيفة، وهو ما يعني أنها تضخ كميات أقل من الملوثات.

السرعة

بفضل التحكم الأمثل والتوظيف الصحيح لأقل كمية من الوقود، فإن السيارات الحديثة تمتلك قدرات خاصة على الوصول لسرعات عالية بدون مشاكل ملحوظة في عملية التصاعد والتسارع، وهو الأمر الذي يمكن ملاحظته من خلال تنافس العشرات من الموديلات الرياضية على لقب الأسرع في العالم.

التكنولوجيا

تساعد التقنيات المستخدمة في المحركات الحديثة على الوصول إلى أقصى معدلات القدرات الفنية بأقل عدد من الأضرار، سواء عن طريق الاستهلاك المتزايد للوقود، أو عن طريق السعي لتقليل معدلات الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون في الهواء أثناء السير.

التحرير