أخبار عاجلة

«تفوقت عليها ابنتها».. ما لا تعرفه عن آمال سالم

«تفوقت عليها ابنتها».. ما لا تعرفه عن آمال سالم «تفوقت عليها ابنتها».. ما لا تعرفه عن آمال سالم

التحرير

ارسال بياناتك

حينما يُسأل أحد الممثلين المحترفين في حوار تليفزيوني عن معيار قبوله للدور من عدمه، يجيب بأن العبرة بتأثير الدور على مجرى الأحداث وليس بحجمه، ويظن حينها الكثير من المشاهدين أنها إجابة دبلوماسية حتى يخرج الممثل من حرج المذيع؛ كونه يقبل بالأدوار الصغيرة أحيانا، لكن الحقيقة أن أدوارا صغيرة صنعت شهرة لأصحابها، حتى أن اسم الشخصية يطغى على أسماء الممثلين الحقيقية، ومن بين هؤلاء الفنانة الراحلة "آمال سالم"، التي اشتهرت باسم "الخالة أمونة"، نسبة إلى دورها المميز في مسرحية "ريا وسكينة"، والذي كان مؤثرا على مجرى الأحداث، وحتى اليوم يتذكرها الجمهور باسم شخصيتها في المسرحية.

_640x_9df6f9f1b459fb6f7cd3b9d66da295c828fd7d36b5e4d8ba32c25b41683d6049

في 27 أكتوبر 1924، ولدت "آمال سالم"، وبدأت مسيرتها الفنية في عام 1954 بدور صغير في فيلم "الجريمة والعقاب"، بطولة ماجدة وشكري سرحان، لكن احترافها الحقيقي للفن بدأ في عام 1970 بمشاركتها في مسلسل "على باب زويلة"، بطولة صفاء أبوالسعود، ومن إخراج نور الدمرداش.

_640x_2989e906c0b967a503525873bd2793aecb8d6dff6ac0125ad5368b5076ad37b8

تألقت "آمال" في الدراما التليفزيونية أكثر من أفلام السينما؛ إذ ظلت تقدم المسلسلات منذ ذلك الوقت وحتى أوائل الثمانينيات، ومن أشهر المسلسلات التي شاركت بها في تلك الفترة كانت: طوفاء بلا نهاية، أبناء في العاصفة، مبروك جالك ولد، الفتوحات الإسلامية"، إلى أن جاءتها فرصة المشاركة بمسرحية "ريا وسكينة"، عام 1983، والتي كانت فاتحة خير عليها، بعد تألقها في دور "الخالة أمونة"، زوج والد الفتاتين "ريا وسكينة"، والتي هربتا من منزلهما خوفا من تزويجهما غصبا بمساعدة "الخالة أمونة"، وبعد هربهمها إلى الإسكندرية تتبعهما "الخالة"، ليكون مصيرها القتل على يد الشقيقتين، ومن ثم تتحولا لسفاحتين تصطادتنا النساء وتسرقن مجوهراتهن.

شاهد أيضا

_640x_3d3f3e95c39e47b51b0987b65e90b6e7bfc22e527c3c2bd9d9e45a0d3b6ecfaf

نجاحها في دور "الخالة أمونة"، أغرى صناع السينما، فعادت إليها بعد طول غياب من خلال فيلم "يا ما أنت كريم يا رب"،  أمام فريد شوقي، ونورالشريف، لتشارك بعده في فيلم "بحر الأوهام"، عام 1984، وهو الفيلم الذي جمعها بابنتها الممثلة الصاعدة في ذلك الوقت "سوسن بدر".

بدأ العد التنازلي لمسيرة "أمونة" مع نهاية الثمانينيات وأول التسعينيات، حيث اختتمت مسيرتها الفنية بمسلسل "المنزل الخلفي"، لتسلم الراية لابنتها "سوسن"، والتي فاقت أمها في الشهرة والنجومية، بل وازدادت تألقا بتقدمها في العمر، لكن جاءت وفاة والدتها الفنانة "آمال سالم" في 12 مايو 2010، لتعرقل مسيرتها بعض الشيء، إذ استغرقت "سوسن" في الحزن على والدتها، رغم وفاتها في سن السادسة والثمانين، مام اضطرها للاعتذار عن المشاركة في أي أعمال فنية لفترة من الوقت، لتعود بعد ذلك بقوة وتزداد تألقا.

التحرير