أخبار عاجلة

«اللي بيته من إزاز».. غضب حزبي ضد «عبد العال» بسبب «شباب الرئيس»

«اللي بيته من إزاز».. غضب حزبي ضد «عبد العال» بسبب «شباب الرئيس» «اللي بيته من إزاز».. غضب حزبي ضد «عبد العال» بسبب «شباب الرئيس»

التحرير

ارسال بياناتك

أزمة جديدة ظهرت بعد الجلسة الأخيرة للبرلمان المخصصة لمناقشة مشروع قانون الهيئات الشبابية، حيث أبدى عدد من قيادات الأحزاب غضبهم من كلمة رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال، الذى أكد خلالها أن «مؤتمرات الشباب نجحت فيما فشلت فيه الأحزاب السياسية، وأفرزت كوادر شبابية أكثر ما قامت بصنعه الـ104 أحزاب سياسية فى »، مشيرين إلى أن أغلب مؤتمرات الشباب التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح ، تشارك بها الكوادر الشبابية للأحزب المصرية.

وينص الدستور على ضرورة احترام الحياة الحزبية حيث ينص على أنه «يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وتلازم المسئولية مع السلطة، واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته، على الوجه المبين فى الدستور».

«لم يطلع على الجهود المبذولة»

يقول اللواء محمد الغباشى، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إن الحزب يمتلك كوادر شبابية تزيد على 10 آلاف شاب على مستوى الجمهورية تم تأهيلهم وتدريبهم على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن المتحدث باسم مصر باللغة الإنجليزية فى مؤتمر الشباب المقبل هو أمين شباب حزب حماة الوطن.

وأضاف الغباشي، فى تصريح لـ«التحرير» أن رئيس البرلمان الدكتور على عبدالعال، لم يطلع على الجهود التى بذلها حزب حماة الوطن لتدريب وتأهيل شباب الحزب على مدار العامين الماضيين، لافتًا إلى أن أمانات الحزب قامت بالاشتراك مع أساتذة جامعيين متخصصين بمختلف محافظات مصر بعمل دورات فى التثقيف السياسى، وأساليب القيادة والتنمية البشرية، إضافة إلى التدريب على مهارات التواصل الشعبى والجماهيرى للشباب.

وأوضح مساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن نشاط الحزب غير عادى فى الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أن قيادات الحزب كانوا قيادات عسكرية سابقة ويتمتعون بخبرة سياسية كاملة فى استقبال الشباب وإعداهم ليصبحوا قادة فى المجتمع، وقمنا بتدريب وتأهيل الشباب وتم عقد اختبارات لاختيار أفضل الشباب استعدادا لانتخابات المجالس المحلية.

«الكوادر الشبابية تبنى داخل الأحزاب.. واقروا التاريخ»

بينما قال فريد زهران، رئيس الحزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى، إن العالم كله يعرف أن الكوادر الشبابية والسياسية تُبنى داخل الأحزاب، والعملية السياسية تدار من قبل الأحزب السياسية، وليست من قبل النوادى الرياضية والمستشفيات، مشيرًا إلى أن كل مؤسسة ولها وظيفتها الخاصة بها، وأى كلام آخر يفتقد للعلم والتاريخ والتجربة وغير مسئول.

وأضاف زهران، فى تصريح لـ«التحرير» أن حديث رئيس مجلس النواب عن أن مؤتمرات الشباب أفرزت كوادر شبابية أكثر ما قامت بصنعه الـ104 حزب سياسي فى مصر،  ونجحت فيما فشلت فيه الأحزاب السياسية يعتبر غير صحيح بالمرة، قائلًا: «احنا مش هنخترع طريقة جديدة لصنع الكوادر الشبابية».

شاهد أيضا

وتابع: «لو كانت وجهة نظر الدكتور على عبد العال فى بناء الكوادر الشبابية، فعليه أن يقدم مقترح دولى فى هذا الشأن بأن يقترح على رؤساء العالم بأن يحاصر ويحرم الأحزاب السياسية اللى موجودة عنده ويشوه صورتها ويعطى تعليمات بعقد مؤتمرات للرئيس يحضرها الشباب، علشان يضحك الناس علينا». 

«امتداح الرئيس لا يجب أن يكون على حساب الأحزاب»

فى حين رفض محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، ما قاله رئيس مجلس النواب، بأن مؤتمرات الشباب التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت فيما فشلت فيه الأحزاب السياسية، واصفًا حديثه بالـ«المحبط والصادم» للأحزاب ولكوادرها الشبابية.

ووجه السادات حديثه لـ«عبد العال» قائلا: «هناك من الملاحظات ما يجب أن يضاف إلى معلوماتك، وأولها أن أغلب مؤتمرات الشباب التي تقوم بها مؤسسة الرئاسة يحضرها كوادر شبابية فعالة من الأحزاب والمستقلين، إضافة إلى أن الدستور المصري والنظام السياسي أوجبا احترام الأحزاب المصرية والتأكيد أهميتها وتشجيع دورها وليس التقليل من شأنها وتهميش دورها حتى وإن كانت هذه الأحزاب غير فعالة في الشارع المصرى، وإذا كان لنا أن نمتدح قيام الرئيس بعقد لقاءات دورية مع الشباب ونثنى على حرصه على ذلك، فيجب ألا يكون ذلك على حساب الأحزاب التي تجتهد والكوادر الشبابية التي أعدت».

«هناك مجالس نجحت فيما فشل فيه البرلمان»

وتابع: «ولأن الشىء بالشىء يذكر، فإذا كانت مؤتمرات الشباب نجحت فيما فشلت فيه الأحزاب، فهناك أيضا من المجالس من نجحوا فيما فشل فيه مجلس النواب، فقد تصدى المجلس القومى لحقوق الإنسان لقضايا الحقوق والحريات في تقاريره السنوية ولعب دورا يفوق بكثير ما قام به البرلمان كما انتصر المجلس القومى للمرأة لقضايا ومطالب المرأة المصرية في حين لم يقدم البرلمان نتاجا مرضيا في هذا الشأن».

وأشار رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلى أنه كان على رئيس البرلمان طالما يرى الأحزاب على هذا الحال أن يناقش تلك القضية كإحدى أهم القضايا التي تقع في صلب النظام السياسي، فيبدأ البرلمان في مناقشة كيفية تقوية الأحزاب وجذب المواطنين إلى العمل الحزبى من خلال تشريعات جديدة أو تعديلات على قانون الأحزاب وعمل جلسات استماع وتشكيل لجان لاستطلاع الرأى وبحث ما إذا كانت هناك فرصة لتقليل 104 أحزاب من خلال الاندماجات ليكون لدينا عدد أقل عشرة أحزاب يمثلون اتجاهات سياسية مختلفة.

واستطرد: «أقل ما يجب على رئيس مجلس النواب أن يعتذر للأحزاب المصرية، لما تضمنه حديثه من إساءة بالغة للأحزاب، وتقليلا من شأنها وأهمية دورها في الحياة السياسية المصرية».

التحرير