أخبار عاجلة

بشرى شلش: حديث الرئيس حول ملف حقوق الإنسان يتفق مع رؤية حزب المحافظين

بشرى شلش: حديث الرئيس حول ملف حقوق الإنسان يتفق مع رؤية حزب المحافظين بشرى شلش: حديث الرئيس حول ملف حقوق الإنسان يتفق مع رؤية حزب المحافظين

التحرير

ارسال بياناتك

قال الدكتور بشرى شلش، أمين عام حزب المحافظين، إن حديث الرئيس حول ملف حقوق الإنسان يتفق تمامًا مع ما تم طرحه مسبقا من حزب المحافظين باعتبار أن مكافحة الإرهاب والكيانات الإرهابية، ضرورة للحفاظ على الحق في الحياة لجميع المواطنين الذي هو أسمى الحقوق وأولها، وأن كل الدساتير نشأت لحمايتها ويأتي بعدها باقي الحقوق.

وأضاف شلش، فى تصريح له، اليوم، أن حزب المحافظين سبق أن طرح رؤيته فيما يتعلق بملف مكافحة الإرهاب وارتباطه بحقوق الإنسان، وقدم العديد من المقترحات التي تسهم في إنشاء هيئة تعزز من مكافحة الإرهاب وتعمل في مسار منضبط بما يضمن العدالة الناجزة في محاكمة الإرهابيين، ويغلق الباب أمام المتاجرين بالحقوق والحريات الذين اختزلوا كل الحقوق في الحقوق السياسية، وتناسوا الحق في الحياة الذي هو أهم شيء، بالإضافة إلى الحق في الغذاء والحق في التعليم والحق في المسكن والصحة والعمل، حسب قوله.

وتابع: «العديد من وسائل الإعلام والمحللين انجرفوا خلف الجزء المتعلق بحقوق الإنسان في لقاء الرئيس بفرنسا دون الالتفات بالجزء الأهم في كلمته».

شاهد أيضا

وأوضح أنه يمكن استخدام كل هذه التصريحات من جانب المنظمات الدولية المعنية في هيئة الأمم المتحدة، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية لتحريك دعوات ضد هذه الدول أمام محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية، والمطالبة بصرف تعويضات تضاهي ما حدث للشعوب العربية التي تضررت جراء هذه القرارات التي عاد أصحابها واعترفوا بأنها كانت غير صحيحة بالمرة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة أكدت أن أعداد الأطفال الذين ماتوا في العراق تقدر بالملايين كأن الشرق الأوسط أصبح حقل تجارب لسلاح الغرب والمقابل مجرد اعتذار.

واستطرد: «الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعترف فيه أن فرنسا أخطأت عندما تدخلت في شئون سوريا والعراق وليبيا، وهو يتفق مع تصريحات سابقة أدلى بها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، واعترف فيها بأن تقارير وكالة الطاقة الذرية كانت خاطئة، وبالتالي التدخل في العراق كان خطأ أيضًا، وتصريحات توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق في نفس السياق التي اعترف فيها بعدم صواب قرار التدخل في العراق، وأن مليون عراقي على الأقل فقدوا حياتهم بسبب هذا الخطأ».

واستشهد أمين عام حزب المحافظين بموقف الرئيس الراحل معمر القذافي مع رئيس وزراء إيطاليا، سيلفيو برلسكوني، الذي اعترف بحق الشعب الليبي في الحصول على تعويض يقدر بـ20 مليار دولار نتيجة ما تعرضوا له جراء فترة احتلال إيطاليا لليبيا، على أن تسدد على دفعات، وأجبره على تقبيل يد السيد حفيد عمر المختار، واعتذر للشعب الليبي باسم الشعب الإيطالي.

التحرير