أخبار عاجلة

خبراء يحذرون: الحكومة تتهاون في تفعيل إجراءات السلامة المهنية

خبراء يحذرون: الحكومة تتهاون في تفعيل إجراءات السلامة المهنية خبراء يحذرون: الحكومة تتهاون في تفعيل إجراءات السلامة المهنية

التحرير

ارسال بياناتك

نظمت كلية الهندسة، جامعة القاهرة، جلسة نقاشية بحضور متخصصين في مجال الأمن والسلامة، اليوم الثلاثاء، وذلك للتعريف بالمخاطر الموجودة في المجالات المختلفة، ووضع تصورات لمواجهتها ودرئها، ضمن أنشطة وبرامج كلية الهندسة بمناسبة الاحتفال بمرور مئتي عام على إنشاء الكلية.

وقد ظهر على كل المشاركين والمدعوين الاهتمام بتوصيل المعلومات، كلٌّ في مجاله، كما نجحت كلية الهندسة في خلق مناخ جيد للحوار من خلال تبادل الكلمات بين المشاركين، معظمهم من الحاصلين على رسائل دكتوراه في الموضوعات الخاصة بالمخاطر، كما حضر عدد كبير من فئة الأطفال بهدف توصيل رسالة بوجود أهمية في تعريف النشء بالمخاطر التي تحيط به.

s.laban2020@yahoo.com__34.jpg

وجاءت الفعالية تحت شعار "معًا للتوعية بالمخاطر"، وذلك في إطار برنامج هندسة المخاطر، الذي ركز على دعوة متخصصين في قطاعات مختلفة البترول والتعليم والقضايا المجتمعية والصحية ومجالات التكنولوجيا، وكان من ضمن الاقتراحات إنشاء هيئة للأمن والسلامة، ووضع أطر للتعاون بين المدارس العلمية المختلفة لوضع تصورات لكيفية درء المخاطر التي تحيط بالمواطنين في كل مكان.

ويقول الدكتور طلعت بهلول، وهو أستاذ محاضر، متخصص في مجال مواجهة المخاطر، إن الرئيس عبد الفتاح تطرق 3 مرات في خطاباته عن السلامة والحماية، وهو ما يثبت أهمية هذه المسألة، مشيرًا إلى أن الدولة تحارب السلامة، ولا يوجد تفعيل للقوانين.

وتابع: "إحنا شغالين في بير سلم، لا يوجد مفتشون من جهة البيئة والسلامة والأمن، نحن نستخدم القانون للمساعدة على الفساد المجتمعي".


وتطرق اللقاء إلى الحديث عن الأمن الصناعي، والذي بدأت عملية التوسع فيه خلال السبعينيات، تزامنًا مع إنشاء الشركات الصناعية الكبرى لإدارات وأقسام تهتم بإدارة المخاطر التي ظهرت بداية الثمانينيات، وأن المبادرة تهدف لخلق ثقافة تؤمن بقيمة الحماية من المخاطر والعمل على إزالة الأخطار ومصادرها وردئها وإدخال إدارة المخاطر في صميم إدارة العمل.

s.laban2020@yahoo.com__35.jpg

واهتم المحاضرون بالتعريف بمصطلحات المخاطر والمطالبة بضرورة إدخال ثقافتها في التعليم وعرض الجوانب النفسية المنبئة بالمخاطر، كما تم عرض عملي لاستخدام طفايات الحريق، والحديث عن مخاطر النانو والعلوم البينية وكيفية الارتقاء بها ونشر مفهومها.

يقول المهندس هاني خليل، والذي يمثل شركة سابيسكو، نحن نهتم بإدارة المخاطر في منظومة الصيانة الخاصة بشركات المعدات البترولية، وركزنا في الماجستير على منظومة الصيانة في شركتنا، وهناك أربعة مبادئ رئيسية نعمل عليها تتمثل في المعدات والأفراد والبيئة المحيطة وظروف العمل.

شاهد أيضا

وأشار إلى أنه بدأ الماجستير في الفترة ما بين 2013 حتى 2017، وطبقنا المنظومة التي ناقشها الماجستير الخاصة بإدارة المخاطر الهندسية، ونحن نريد تقليل الفقر في الإنتاج والمشكلات التي تنتج خلال إدارة الخدمات التي نتعامل معها، لافتًا إلى أن السبب وراء مشاركتهم أنهم حصلوا على دعوة موجهة لخريجي الكلية ومن المهتمين بإدارة المخاطر.

s.laban2020@yahoo.com__36.jpg

وواصل: "سابيسكو من ضمن الشركات التي تهتم بالناحية الأكاديمية، وتركز إدارتها على تطبيق الأسلوب، وتحسين الخدمات التي تقدمها الشركة".

محمد ربيع، ممثل عن نفس الشركة يشير إلى أن درء المخاطر أمر مهم في مجال صناعة البترول، وشاركنا في هذه الفعالية من أجل أن نقدم دعما لمثل هذه المبادرات، فهو أمر مفيد للجميع أن يتم تناول هذه القضايا، لافتًا إلى أن قطاع صناعة البترول به الكثير من المخاطر المرتبطة بالصناعة، لكن الثقافة العامة في ليست موجهة بقوة لمسألة درء المخاطر.

وأشار إلى أن الشركة التي يمثلها ركزت في السنوات الأخيرة على الأمن والسلامة، وقمنا بالاهتمام بأن تصل الرسالة للجميع، متحدثًا عن أن هناك أخطاء ترتكب في مجال البترول، أبرزها يتعلق بعملية التجهيز لأي عملية في المجال، حيث يسبقها تجهيز جيد لتحديد المخاطر في كل عملية، وإذا تمت المسألة بشكل روتيني فإن ذلك ينتج عنه أزمات عديدة.

ويقول مصطفى شبانة ممثل عن مجموعة صحارى، إننا تدربنا على درء المخاطر، لكن المختلف في فعالية جامعة القاهرة أنها تدعو كل فئات المجتمع وكل الأعمار السنية بدءًا من طلاب المدارس، ربات البيوت، ومهندسين متخصصين.

s.laban2020@yahoo.com__37.jpg

وتابع: "نحن نشارك كجزء من التعاون المجتمعي من الشركة والتكامل بيننا والمجتمع، وقمنا بعقد مؤتمرات خاصة بهذه القضية، سواء بمشاركة مهندسين أو متخصصين، حيث إننا لا نقصر في نقل خبرتنا العلمية والعملية للمجتمع، ووجودنا كان مطلوبا.
وأشار إلى أن مبادرة جامعة القاهرة مشرفة، حيث لا بد من الاهتمام بالأطفال والنشء، كما لا بد من توفير الدعم المادى حتى يتم الاستفادة من هذه الأفكار، كما لا بد أن نكون أمناء مع أنفسنا، إذ إن دراسة المخاطر والتفاعل معها يشوبه جزء كبير من التقصير في مصر.

وأنهى حديثه قائلًا: "أتمنى أن تكون بداية تعاون بين الجهات المختلفة لتوصيل معلومات خاصة بالمخاطر والتعامل معها، وكيفية التعامل مع الكوارث، مشيرًا إلى أن شركته تركز على هذه النوعية، وأنه يتم تناولها بكثير من الاهتمام والتطوير".

 

التحرير