أخبار عاجلة

صور- ماذا نعرف حتى الآن عن هجوم لاس فيجاس؟

مصراوي Masrawy

صور- ماذا نعرف حتى الآن عن هجوم لاس فيجاس؟

02:03 م الثلاثاء 03 أكتوبر 2017

كتبت- هدى الشيمي:
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية مساء، الأحد، واقعة اعتبرتها السلطة ووسائل الإعلام أكثر عمليات القتل الجماعي وحشية في تاريخ البلاد، إذ أسفرت عن مقتل ما يربو عن 50 شخصا، وإصابة 527 على الأقل.

وفيما يلي نستعرض أبرز المعلومات والتفاصيل المُتعلقة بالحادث، بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الأجهزة الأمريكية، ووسائل الإعلام العالمية:

ماذا حدث؟

خلال آخر أيام مهرجان الموسيقى في لاس فيجاس، وأثناء حفلة المغني جايسن ألدن التي حرص الآلاف على حضورها، فتح رجل النار في الهواء الطلق على المتواجدين في المكان، والذين هرعوا للاختباء في المطاعم والفنادق المحيطة بمكان الحفل، إلا أن الرصاص أصاب 59 شخص فأودى بحياتهم، وأصاب 527 آخرين.

وانتقلت الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وبعد إجراء مسح المكان توصلت إلى أن مُنفذ الهجوم شخص يُدعى ستيفن بادوك، 64 عاما، انتحر عقب تنفيذه للعملية في غرفته بفندق ماندالاي باي، والتي اختارها لكي تكون مُطلة على مكان الحفل، لكي يُطلق الرصاص من نافذته على رواده.

هجوم لاس فيجاس

ولم تعتبر واشنطن الحادث "عملا إرهابيا"، وقال جوزيف لومباردو، مسؤول شرطة لاس فيجاس، في مؤتمر صحفي إنهم يعتقدون إن الهجوم حادث فردي نفذه "ذئب مُنفرد".
وفي مؤتمر صحفي آخر، في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي لحدوث الهجوم، قال لومباردو إن السلطات ما زالت لا تعتبر الحادث عملية إرهابية، وتعمل على معرفة دوافع مُنفذ الهجوم.

وأضاف: "هناك عوامل أخرى مرتبطة بالعمليات الإرهابية، تختلف عن دوافع شخص يرغب في تنفيذ عملية قتل جماعي، لذلك قبل تصنيف الحادث، هناك عدة أمور يجب تحليلها".

هجوم لاس فيجاس

وعقب تصريحات الشرطي الأمريكي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وقال إن بادوك اعتنق الإسلام قبل أشهر، بينما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التحقيقات الجارية لم تجد أي صلة بين مُنفذ العملية والتنظيم الجهادي، حسب وكالة رويترز.

وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أن مصير تسعة مواطنين كوريين لا يزال مجهولا عقب. فيما أشارت السفارة الإسرائيلية إلى أنها لا تستطيع التواصل مع 12 من رعاياها في الولايات المتحدة.

مُنفذ الهجوم

منفذ هجوم لاس فيجاس

ستيفن بادوك، 64 عاما، قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إنه رجل فاحش الثراء، وبحسب شقيقه، إريك، فقد كسب ثروته من التجارة في مجال العقارات، ويملك طائرتين، والعديد من العقارات في مناطق متنوعة بالولايات المتحدة، وكان عاشقا للعب القمار.

وكان بادوك من سكان منطقة نيفادا، فلوريدا، ثم انتقل إلى تكساس بعد فترة، وأكد كل من يعرفه أنه عاش حياة هادئة وطبيعية، ولم يكن له نشاط مُثير أو لم يقم بأي تصرفات تثير الانتباه.

وهو أحد ابناء بنجامين هوسكينس بادوك، سارق البنوك الشهير، والذي انتهى به الأمر كأحد أكثر الرجال المطلوبين على قوائم مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، عام 1969، بعد هروبه من السجن الفيدرالي في تكساس خلال قضائه فترة عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما.

هجوم لاس فيجاس

وبحسب بيان رسمي صادر عن وكالة تحقيق القانون الأمريكية، فإن الشرطة عثرت 17 مُسدس في غرفته بالفندق، بالإضافة إلى 18 بندقية، ومواد متفجرة، وحقائب تحوي آلاف الرصاصات والتي تمكنه من إطلاق النار بشكل متواصل لمدة 72 دقيقة.
كما عثرت القوات على حقائب من الأسمدة التي تُستخدم لصنع قنابل في سيارته.

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أنه لا صلة بين بادوك وأي تنظيم مُتطرف، وأنه نفذ العملية بمفرده.

وفي بداية الأمر، شكت الشرطة في أن يكون لمارليو دانلي، 62 عاما، حبيبة بادوك صلة بالحادث، إلا أنها تراجعت عن ذلك بعد تأكدها من أن السيدة، التي قالت صحيفة استرالية إنها مواطنة استرالية غادرت إلى أمريكا منذ سنوات، في طوكيو اليابانية منذ فترة.

ولم تعثر الشرطة الأمريكية في سجلاتها على أي مخالفة ضد بادوك، ولا حتى مرورية، ويقول شقيقه:"كان رجلا طبيعيا يعيش في ميكسيت ويقود سيارته إلى فيجاس للمقامرة ثم يعود إلى منزله مرة أخرى".

رد فعل

كعادته استخدم الرئيس الأمريكي موقع تويتر للتعليق على الحادث، فكتب في تغريدة على حسابه الرسمي: "خالص التعازي لأهالي ضحايا ومصابي حادث إطلاق نار فيجاس.. الله يحميكم".

وأعلن تنكيس العلم الأمريكي حدادا على ضحايا الهجوم.

2

وأكد ترامب، في كلمة ألقاها لاحقا، أن الحادث ناتج عن "شر مُطلق"، ولم يشير بأصابع الاتهام كعادته إلى داعش، أو الإرهابين الذين حرص على وصفهم في عدة مناسبات بـ"الخاسرين".

وقال: " "إننا نصلي لأجلكم، أنا وميلانيا نصلي كي تجد الأمة بكاملها الوحدة والسلام".
ووقف ترامب وزوجته ميلانيا ونائبه مايك بنس وزجته دقيقة حدادا على أرواح الضحايا، ووقف طاقم العاملين بالبيت الأبيض وهم في حالة صمت بجانب الرئيس الأمريكي ونائبه وزوجتيهما، وابنته ترامب الكُبرى ومستشارته إيفانكا ترامب، وزوجها مستشار الرئيس الأمريكي لشئون الشرق الأوسط جاريد كوشنر.

7

تنديد دولي

أثار الحادث استياء المجتمع الدولي، فأدانته وأكدت في بيان صدر عن وزارة الخارجية أن وقت كهذا هو الأنسب لتكاتف الشعوب لمواجهة قوى الشر وأعداء الحياة.
وأعرب الألمانية عن بالغ صدمتها إزاء الحادث، وكتب وكتب المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت على موقع "تويتر": "نشعر بذهول وصدمة بالغة إزاء وقائع القتل في لاس فيجاس... أرواح كثير زهقت".

وأطفئت الأنوار في بارج إيفيل بالعاصمة الفرنسية باريس، للتضامن مع أهالي الضحايا والمصابين.

3

ووصف البابا فرانسيس الأول، بابا الفاتيكان، الحادث بـ"المأساة العبثية"، ونشر الفاتيكان نص البرقية التي أرسلها البابا أمس، الاثنين، إلى أسقف لاس فيجاس جوزيف انتوني بيبي، والتي قال فيها :" صلواتي من أجل كل مصابي وقتلى الاعتداء".

وندد أنطونيو غويتريس، الأمين العام بالأمم المتحدة، الحادث، وبحسب مجموعة من صحفيين كانوا معه في نيويورك، فكان المسؤول الأممي مصدوما ومنزعجا عقب معرفته بالأمر، واعتبرت الجامعة العربية الحادث "مؤلم وصادم".

كما أدانت مصر والإمارات والسعودية والبحرين الحادث، وأعربوا عن أسفهم الشديد لسقوط العديد من الضحايا جراء الواقعة.

مصراوي Masrawy