أخبار عاجلة

«مليكة» يجرى عمليات جراحية مجانية بالإسكندرية في إطار «وقتك لبلدك»

«مليكة» يجرى عمليات جراحية مجانية بالإسكندرية في إطار «وقتك لبلدك» «مليكة» يجرى عمليات جراحية مجانية بالإسكندرية في إطار «وقتك لبلدك»

التحرير

ارسال بياناتك

أشاد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، والبحث العلمي، بزيارة الدكتور شريف مليكة، الخبير المصري العالمي، وأستاذ علاج الألم بجامعة جون هوبكنز، لمستشفيات جامعة الإسكندرية، حيث قام بإجراء الكشف الطبي وإجراء عدد من العمليات الجراحية للحالات غير القادرة بالمجان، وذلك فى إطار مبادرة «وقتك لبلدك» التي أطلقتها مؤسسة «اسمعونا».

وأعرب الوزير عن استمرار دعم الوزارة لهذه المباردة التي تعد فكرًا جديدًا للعمل التنموي من خلال الشراكة بين ومنظمات المجتمع المدني غير الهادفة للربح، موضحًا أنها تهدف إلى تقديم خدمة صحية على مستوى عالمي للمريض المصري الذي يتردد على المستشفيات الجامعية.

وأوضح الوزير، أن زيارة مليكة لمستشفيات جامعة الإسكندرية تأتي بعد زيارة الدكتور نادر حنا، أستاذ جراحة أورام الجهاز الهضمي بجامعة ميريلاند، والمصنف ضمن أفضل 10 أطباء بالولايات المتحدة، حيث قام بإجراء العديد من العمليات الجراحية لغير القادرين بمستشفى جامعة سوهاج.

وقال الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، والبحث العلمي، إنه تم عمل عيادة تحضيرية لمساعدة مليكة في اختيار الحالات، حيث تم استقبال 200 حالة، وتم اختيار 35 حالة حرجة منهم، وتم عمل 21 حالة حقن خلال 3 أيام، بالإضافة إلى باقي الحالات التي تم الكشف عليها ومناظرتها.

شاهد أيضا

ومن جانبه أعرب مليكة عن سعادته بوجوده في وخدمة بلده من خلال إجراء الجراحات ومناظرة الحالات مجانًا، مشيرًا إلى أنها تعد واجب وطني، مشيدًا بمبادرة «وقتك لبلدك»، وأوضح أنها تعد مبادرة فريدة من نوعها، وتتيح الفرصة للأطباء المصريين للتواصل والنقاش والاستفادة من كل ما هو جديد في عالم الطب سواء في التشخيص أو الأساليب الجراحية.

جدير بالذكر أن مبادرة «وقتك لبلدك» هى فكر جديد للعمل التنموي أطلقته مؤسسة «اسمعونا»، وتهدف لدعوة كل العلماء المصريين في الخارج لزيارة مصر واستقطاع جزء من وقتهم لصالح مصر، حيث يتم إجراء الكشف الطبي وإجراء العمليات الجراحية للحالات غير القادرة بالمستشفيات الجامعية على مستوى محافظات الجمهورية.

«شريف مليكة» يزور الإسكندرية لإجراء عمليات جراحية مجانًا

التحرير