فنانون ماتوا «في الغربة».. أحدهم تأخر وصول جثمانه وأخرى سقطت من الشرفة

التحرير

ارسال بياناتك

قد تُجبِر ظروف التصوير الخاصة للأعمال الفنية بعض نجوم الوسط على السفر للخارج، وفي أحيان أخرى يكون الغرض من السفر علاجيًّا أو حتى مجرد إجازة ترفيهية، ولكن القدر لا يعرف مكانًا، فقد يباغت البعض منهم الموت وهم خارج وطنهم. ويستعرض موقع "التحرير - لايف" مجموعة من الفنانين الذين وافتهم المنية خارج .

1- عمرو سمير

صدمة كبيرة أصابت الوسط الفني قبل أيام قليلة عقب إعلان وفاة الإعلامي والفنان الشاب عمرو سمير عن عمر يناهز 33 عامًا، إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة حيث كان متواجدًا في إسبانيا، وكشف الطبيب الشرعي الإسباني الذي قام بفحصه أنه توفي نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية إثر ممارسته للرياضة دون تناول أي أطعمة غذائية أو مشروبات سكرية.
ورغم رحيله في 5 يوليو الماضي؛ فإن جثمان "عمرو" لم يصل حتى الآن لدفنه ببلده مصر، وعن السبب في ذلك، كشف والده أن الإجراءات في إسبانيا هى سبب تأخر وصول جثمان ابنه، بسبب عطلة الجهات المختصة لمنح التراخيص يومي السبت والأحد.

2-  صلاح رشوان 
بعد صراع طويل مع مرض السرطان، رحل الفنان "صلاح رشوان" في 20 فبراير الماضي، عن عمر يناهز 67 عامًا، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بأحد المستشفيات الفرنسية، وكان الفنان الراحل قد بدأ رحلته العلاجية إلى فرنسا في عام 2013 حيث كان يعاني من مرض في الكلى، ثم اكتشف إصابته بالسرطان.

شاهد أيضا

3- سعاد حسني
غيّب الموت السندريلا سعاد حسني في 21 يونيو عام 2011، عن عمر يناهز 69 عامًا إثر سقوطها من شرفة منزلها في العاصمة البريطانية "لندن"، وكانت "السندريلا" قد سافرت إلى الخارج بعد فيلمها الأخير "الراعي والنساء"، حيث عانت قبله بفترة من المرض والألم بالعمود الفقري، وسافرت في عام 1992 بحثًا عن العلاج وإجراء عملية جراحية بالعمود الفقري، ثم عادت إلى القاهرة، ولكن عادت لها الآلام مرة أخرى وأصيبت بشلل في الوجه بسبب التهاب فيروسي في العصب السابع، واضطرت للعلاج منه بالكورتيزون مماتسبب في زيادة وزنها.
تأثرت الحالة النفسية للسندريلا كثيرًا بحالتها الصحية وتغير شكلها وزيادة وزنها، بالإضافة إلى وفاة والدتها، وسافرت مرة أخرى للعلاج بلندن، ورغم أنها كانت تأمل في العودة مرة أخرى إلى وطنها مصر؛ فإنها لقت حتفها في الغربة.

4- عبد الحليم حافظ
العندليب الأسمر "عبد الحليم حافظ" عانى منذ شبابه من مرض البلهارسيا، والذي كان سببًا في وفاته في 30 مارس عام 1977 بالعاصمة البريطانية "لندن"، عن عمر يناهز 47 عامًا، واضطر "العندليب" بعد اكتشافه المرض للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، حيث سافر إلى إنجلترا وفرنسا، وهناك اكتشف أنه مصاب بالتهاب كبدي يتعذر علاجه بسبب تليف في الكبد نتج عن إصابته بالبلهارسيا منذ الصغر، وظل العندليب يعاني آلامه إلى أن رحل، وبعد عودة جثمانه إلى مصر حضر جنازته أكثر من 2.5 مليون شخص من جماهيره وأهله وأصدقائه وزملائه بالوسط.

التحرير