أخبار عاجلة

منها الكشري وأم علي.. أصل تسمية أشهر 5 أكلات في العالم العربي

مصراوي Masrawy

منها الكشري وأم علي.. أصل تسمية أشهر 5 أكلات في العالم العربي

04:10 م الإثنين 10 يوليو 2017

منها الكشري وأم علي.. أصل تسمية أشهر 5 أكلات في العالم العربي

منها الكشري وأم علي.. أصل تسمية أشهر 5 أكلات في ال

كتبت ـ أسماء حمدي:

لا تشتهر الدول العربية فقط بالإرث التاريخي والحضاري، بل أيضاً بالأكلات الشعبية التي ورثها الناس من عصور قديمة. فهناك أكلات أصيلة نابعة من ثقافة البلد، وهناك أكلات أخرى جاءت نتيجة الاختلاط بالشعوب الأخرى ونقل عاداتها وتقاليدها.

فبحسب ماذكره موقع "سبوتنيك"، هناك بعض الأكلات التي ترجع تسميتها إلى قصص طريفة أو أحداث تاريخية، منها:

*الملوخية:

تعتبر من أشهى الأطباق وأحبها إلى قلوب المصريين، وتَعرف بلاد الشام أيضاً طبق الملوخية، لكن بطريقة مختلفة في التحضير، لتظل الملوخية المصرية هي الأشهر.

جاءت تسميتها من أيام العصر الفرعوني، فتذكر بعض الروايات أن الملوخية كانت نباتاً قديماً في الفرعونية، وكان يسمى "خية"، وقد كان المصريون يعتقدون أنه سام، ولا يقتربون منه. وحين احتل الهكسوس مصر، ومارسوا القهر ضد المصريين، كان من مظاهر هذا القهر إجبارهم على تناول هذه النبتة، وكانوا يقولون لهم "ملو-خية" أي "كلوا-خية" ومن هنا جاءت التسمية.

*الكشري:

من أشهر الأطباق وأحبها إلى الجميع، الذي تنتشر محالّه في كل شارعٍ ومدينة في مصر، إلا أنه ليس مصريًا، فطبق الكشري هندي بالأساس. ويتكون من الأرز والعدس الأسود، وجاء إلى مصر وقت الحرب العالمية الأولى، مع قدوم الهنود المجندين في الجيش الإنجليزي، الذي كان موجوداً في مصر وقتها.

*أم على:

هي رقائق من العجين المغموس في الحليب، والمغطى بالقشدة الطازجة والمكسرات والزبيب وجوز الهند. الغريب أنه وراء هذا الجمال قتل وجرائم، فـ"أم علي"، هي زوجة السلطان المملوكي عز الدين أيبك، التي صنعت الحلوى احتفالاً بقتلها لضرتها شجر الدر، وتنصيب ولدها حاكماً على مصر إثر ذلك.

*رموش الست:

صُنعَت هذه الحلوى في بلاد الشام، وقُدمت ذات مرة في حفل كبير أقامه" بربر آغا"، حاكم طرابلس، وكان الحفل مليئاً بالسيدات. وخلال الحفل اقترح عليه أحد الحاضرين إطلاق اسم زنود الست على هذا النوع من الحلوى، ثم عُرفت لاحقاً باسم رموش الست.

*بابا غنوج:

يعتبر من أشهرالمقبلات، فهو يتكون من الباذنجان المشوي والطحينة بشكل رئيسي، ويُقال إن بابا غنوج كان قسًا مسيحيًا عاش في القرن الأول بعد الميلاد وتمتع بحب تلاميذه وأبناء قريته. وصنع له أحد تلاميذه طعاماً من الباذنجان والطحينة، لكن بابا غنوج آثر أهل قريته، وقرر ألا يأكل وحيدًا ووزع الطعام عليهم، ليُعرَف هذا النوع من الطعام ببابا غنوج منذ ذلك الحين.

إعلان

الأخبار المتعلقة

  • الملوخية بالجمبري مع الشيف يسري خميس

    هو وهي

إعلان

d3d2ac4cb5.jpg

إعلان

مصراوي Masrawy