فيديو| «لو حصلي حاجة متعرفوش أمي».. وصية «شهيد العريش» لأهله بالفيوم

فيديو| «لو حصلي حاجة متعرفوش أمي».. وصية «شهيد العريش» لأهله بالفيوم فيديو| «لو حصلي حاجة متعرفوش أمي».. وصية «شهيد العريش» لأهله بالفيوم

التحرير

ارسال بياناتك

قال عماد عزت، نجل عم محمد عبد النبي طايع، ابن قرية الأعلام بمحافظة الفيوم، الذي استُشهد في انفجار مدرعة أمنية بحي الصفا بالعريش مساء أمس السبت، إن آخر إجازة للشهيد كانت منذ 15 يومًا، وإنه كان يشعر أنها إجازته الأخيرة فقد كان يودع الجميع ويُسلم على الجيران وأهالي قريته وقال لهم: "لو حصلي حاجة متعرفوش أمي".

وأضاف عزت، لـ"التحرير"، أن الشهيد تزوج منذ 4 أشهر وزوجته حامل في الشهر الثالث، وأنه أصغر أشقائه، وله شقيقين و3 شقيقات، ووالده متوفي منذ فترة طويلة.

فيما ذكر سيد، شقيق الشهيد، ودموعه تنهمر من عينيه، أن شقيقه كان محبوبا من الجميع بسبب طيبته، مطالبا المسؤولين بالسماح له بالذهاب للحرب في سيناء والثأر لأخيه.

من جانبه، قال الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، إن الشهيد في منزلة عالية في الجنة، داعيا الله أن يلهم أسرة الشهيد ومصر كلها الصبر على فراق الشهداء، الذين يضحون بحياتهم من أجل الدفاع عن المصريين وعن شرفهم وعن أرضهم.

شاهد أيضا

ووجه سامي، رسالة للإرهابيين بأنهم لن ينالوا من عزيمة ، لأنها عصية عليهم ويستحيل كسرها، ومصر وستظل دائمًا أعلامها خفاقة، مؤكدا أن المحافظة حريصة على تخليد اسم الشهداء بإطلاق أسمائهم على مدارس وشوارع القرى التي يسكنون بها، بالإضافة إلى ما تقدمه المحافظة من دعم ومساعدات اجتماعية ومادية ووظائف ومصاريف لأسر الشهداء، وتعليم أبناء الشهداء على نفقة المحافظة حتى انتهائهم من دراستهم الثانوية.

ووجه محافظ الفيوم، الشكر للضباط والمجندين في سيناء وعلى الحدود، لشجاعتهم ودفاعهم عن أرض مصر، والتضحية بأرواحهم من أجل كل المصريين، وإذا سقط شهيد فسيكون بدلا منه ألف شخص لكي يحمي البلد، وسيكون دائمًا النصر لمصر.

التحرير