أخبار عاجلة

«ملك روما لم يمت».. كيف أثر القيصر قلوب جماهير الذئاب؟

التحرير

ارسال بياناتك

أسدل أيقونة نادي روما فرانشيسكو توتي، الستار على مسيرته الحافلة مع ذئاب العاصمة، مشيرًا إلى أن مباراة جنوة في الدوري الإيطالي، يوم الأحد المقبل، ستكون الأخيرة له مع الفريق العاصمي.

ونشر توتي بيانًا أمس، قال فيه إنه لا يستطيع أن يصف ما يشعر به في كلمات قليلة، حيث يشعر بأن عشقه لكرة القدم لن ينتهي، وهو العشق الذي بدأ في أول مواسمه مع روما عام 1993، ليقضي بعدها 25 عامًا بالتمام والكمال في معقل الأولمبيكو.

الولاء

يحمل توتي في نفوس عشاق روما مكانة خاصة للغاية، وكيف لا وهو اللاعب الذي لم ير سوى قميص الجيلاروسي منذ عام 1993 قائلا في تصريح سابق لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "روما هو كل شيء عندي، كل شيء يرغب المرء في الحصول عليه من شغف وحب وفرحة، هو الفريق الذي دائما ما شجعته وسأظل للأبد".

ذلك الوفاء هو الذي صنع أسطورة توتي في قلوب جماهير روما على الرغم من عدم تتويجه بالكثير من الألقاب مع ذئاب العاصمة مكتفيا بالتتويج بلقب الدوري الإيطالي مرة واحدة ولقبين في الكأس، ومع ذلك يبقى توتي أسطورة وأيقونة ويكفي أن ميسي الذي ينظر إليه كونه واحد من أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ الكرة نشر صورة في عام 2015 على حسابه الشخصي على موقع إنستجرام رفقة توتي قائلا "عظيم، ظاهرة!!".

إنكار الذات والتواضع

يعمل توتي سفيرا لليونيسيف منذ عام 2003، وهو الدور الذي أخذه على محمل الجد منذ اللحظة الأولى وذلك من خلال العديد من الأنشطة التي مارسها لجمع الأموال بدءا من لعب مباراة خيرية مع لاعب التنس نوفاك دجوكوفيتش، إلى جانب عرضه قميص ليونيل ميسي للمزاد بدلا من الإحتفاظ به.

كما يتمتع توتي بقدر كبير من التواضع فعلى الرغم من تفكير إدارة روما في حجب القميص رقم 10 تكريما له، إلا أنه يرى أنه من حق اللاعبين إرتداء ذلك القميص في المستقبل وصناعة الأمجاد به.

الرغبة في المواصلة

شاهد أيضا

عندما أصبح توتي أكبر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يسجل هدفا وذلك في عام 2014 بعدما أتم عامه الـ38 بثلاثة أيام قال القيصر "أبلغ من العمر 38 عاما ولكني لا أشعر بذلك".

فعلى الرغم من تقدم توتي في العمر إلا أنه يملك دائما الشغف والرغبة الكبيرة في المواصلة، فمنذ ظهور دانيلي دي روسي بقميص روما في عام 2001 نظر إليه بإعتباره قائد الفريق الذي سيخلف توتي، إلا أن دي روسي يشعر بالسعادة لبقاءه في ظل توتي حتى الأن قائلا  في تصريح في عام 2015" عندما كنت صبيا، كنت أشعر بسعادة لرؤيته يلعب، فلا يزال توتي يقدم أمور مذهلة في أرض الملعب، وأرى أنه من الأفضل إطلاق على قائد روما المستقبلي حتى إعتزالي كون توتي هو قائد روما في كل العصور".

المهارة

قدم توتي طوال مسيرته مع كرة القدم العديد من اللمحات الصعب نسيانها وذلك من خلال الأهداف التي سجلت على الطائر أو الأخرى الساقطة أو التي سجلت في زوايا مستحيلة، فمن الصعب للغاية اختيار أفضل 5 أهداف سجلها توتي طوال مسيرته.

ولم يترك توتي أمرا حتى وضع فيه لمسته الخاصة حتى ركلات الجزاء أضاف إليها لمسته الفنية، فمن الصعب نسيان "بانينكا" التي سجلها في شباك هولندا في ركلات الترجيح بنصف نهائي يورو 2000  والتي قال عنها "تسديد ركلة ترجيح بتلك الكيفية في مباراة مثل تلك في هذا الدور المتقدم هو درب من الجنون، ولكني مع ذلك لا أرى نفسي مجنونا".

احتفاله

على الرغم من تسجيل توتي للكثير من الأهداف، إلا أنه لم يمل يوما من الإحتفال بحماس شديد بكل هدف يسجله وخاصة في مباريات الديربي أمام لاتسيو ففي عام 2012 جلس مكان المصور ليرصد لحظة الفرحة وفي عام 2015 إلتقط السيلفي مع جماهير روما وعن ذلك الإحتفال قال "لا أحب إلتقاط صور السليفي بشكل عام، ولكني حطمت رقما هاما وأردت أن توثق تلك اللحظة على أفضل نحو،  كان هدفا رائعا ومع ذلك لم تكن الصورة جيدة ولكن لا يهم".

وعندما نجح توتي في تسجيل هدف في شباك باري في فوز روما 3-2 وأصبح حينها أكثر لاعب نشط تسجيلا للأهداف في الدوري الإيطالي رفع قميصه ليظهر أمام الكاميرات الكلمات التاريخية "ملك روما لم يمت".

التحرير