أخبار عاجلة

آية حجازي: مصر «وطني وأمي».. وعايزة مسؤول يقولي «اتحبست ليه؟»

آية حجازي: مصر «وطني وأمي».. وعايزة مسؤول يقولي «اتحبست ليه؟» آية حجازي: مصر «وطني وأمي».. وعايزة مسؤول يقولي «اتحبست ليه؟»

التحرير

ارسال بياناتك

قالت آية حجازي، مؤسسة جمعية بلادي جزيرة للإنسانية، المختصة برعاية أطفال الشوارع، إنها تعشق الدولة المصرية وكانت تحلم دائما أن يكون هناك جزيرة إنسانية في العالم كله بمصر، مشيرة إلى أنها كانت تعيش في المملكة العربية و"للأسف ماعشتش في كتير، رغم إن مصر هي وطني وأمي وعشقت الدولة من تراثها ومن تاريخها القديم والجديد".

وأضافت "آية"، في أول ظهور لها بعد لقائها بالرئيس الأمريكي دونالد ، ببرنامج "بتوقيت مصر"، على قناة "التليفزيون العربي"، أنها كانت تسعى من المؤسسة التي أنشأتها إلى نشر فكر جديد للإنسانية كما يحدث في العالم المتحضر، حيث أن الشعب المصري مازال يرى حتى الآن مفهوم الإنسانية هو التصدق بجنية أو وجبة، ولكن الإنسانية مفهوم أكثر من ذلك كثيرا، مثل مشروع أطفال الشوارع، خاصة وأنهم "اترموا في ظروف قهرية ويجب الوقوف بجانبهم".

وأشارت إلى أنه في الولايات المتحدة الأمريكية هناك ما يسمى بالأسرة البديلة، وهذا شيء جيد ولكن في مصر من الممكن إعطائه أموال فقط، مستطردة: "لو أنت اديته فلوس، أنت ماعملتش حاجة، ممكن يتشجع ينزل الشارع ويشحت، لكن لما تستضيفه عندك أنت بتعالجه نفسيا من القهر اللي فيه".

وانتقلت آية حجازي للحديث عن قضية الاتجار بالبشر التي نُسبت إليها، مؤكدة أنها كانت تعتقد أن المحكمة ستبرئها، وكانت تتوقع أن تقوم الدولة بدعم مشروعها الخاص بالاهتمام بأطفال الشوارع، موجه حديثها للمسؤولين: "خدوا انجازتنا، خدوا أفكارنا، اعملوا بيها أي حاجة، إحنا عاوزين نفيد البلد مصر بس".

شاهد أيضا

وتابعت "آية" أنها كانت تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك ظلت فترة طويلة في المملكة العربية السعودية، وأخذت خبرات كثيرة وكانت تريد أن تنفع مصر التي تعتبرها أمها على حد وصفها، مستنكرة: "والناس مستغربة إزاي الناس بتهاجر وبتغرق في مراكب!".

ولفتت إلى أنها كانت تريد خروج أي مسؤول في الدولة أو في وزارة الداخلية ويوضح الاتهامات والجرائم التي ارتكبتها من أجل حبسها، حيث أن المؤسسة مرخصة وتابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، كما أن الداخلية أتت لتلك المؤسسة أكثر من مرة، مشيرة إلى أنه كان هناك "تعنت في الدفاع عن حقوقنا، حيث رفضوا خلال التحقيقات حضور أي محامي".

 

التحرير