أخبار عاجلة

«سيد زيان».. أبعده الشلل عن الفن وحجر عليه أبناؤه

التحرير

ارسال بياناتك

"سيبه يا حامد"، واحدة من أشهر الجمل التي قالها الفنان سيد زيان في فيلم "المتسول"، حيث كان واحدا من أشهر نجوم الكوميديا في الستينات والسبعينات رغم أنه بدأ مشواره الفني كممثل تراجيدي من خلال فرقة المسرح العسكري، ثم اكتشف موهبته في الكوميديا بعد الانضمام لفرقة الهواة مع الفنان "عبد الغنى ناصر"، والذي أسند له أول دور كوميدي في مسرحية "إعلان جواز".

"زيان عطية سليمان"، هو الاسم الكامل للفنان الكوميدي، والذي ولد في 10 أبريل عام 1942 بمحافظة الشرقية، وعاش في حي الزيتون بالقاهرة، وما لا يعرفه الكثيرون أن زيان "مهندس طيران"، حيث التحق بمعهد الطيران وتخصص في هندسة الطائرات ثم عمل بالقوات الجوية في الجيش المصري.

البداية الفنية 

مسرحية "حركة واحدة أضيعك" كانت بداية مشرقة للفنان سيد زيان، بعد أن رشحه المخرج الراحل نور الدمرداش لآداء دور بارز بها، ولكن انطلاقته الحقيقية جاءت بعد اشتراكه في مسرحية "سيدتي الجميلة" مع الراحل فؤاد المهندس. 
 

لم يتوقف طموح سيد زيان عند المسرح فقط، ولكنه اشترك في عدد من المسلسلات التليفزيونية، مثل "المال والبنون" و"التوأم"، وكانت أول بطولة مطلقة له في فيلم "دورية نص الليل" و"حظ من السماء" و"كيف تسرق مليونيرا"، كما اشتهر بدور النصاب في فيلم "البواب" والأب الفاسد في فيلم "الجراج" وغيره من الأعمال المميزة.

الأزمة الأولى 

بعد فترة لا بأس بها من النجاح، أصيب الفنان سيد زيان في عام 2003 بجلطة فى الدماغ منعته من الحركة وأقعدته على كرسي متحرك لمدة 9 سنوات، وعانى من الحزن والاكتئاب؛ إلا أن حالته تحسنت بعدها واستطاع أن يسير باستخدام عكاز، ولكن غيبه الموت في 13 أبريل عام 2016 عن عمر ناهز 73 عامًا. 

شاهد أيضا

على ما يبدو أن المرض اشتد على الفنان سيد زيان في لحظاته الأخيرة، فقبل أيام من وفاته، كتبت ابنته إيمان، عبر صفحتها الشخصية على موقع "فيسبوك": "بسم الله الرحمن الرحيم أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ صدق الله العظيم اللهم يا عفو يا كريم أنزل عفوك وشفائك على والدي يا قادر يا عظيم يا كبير يا الله". 

الشائعة الجميلة 

تداولت عدد من المواقع شائعات حول حفظ الفنان سيد زيان للقرآن الكريم أثناء فترة مرضه وأنه سيغير عمله إلى مقرئ في أحد المساجد، ولكن ابنته إيمان نفت ذلك في تصريحات صحفية سابقة، موضحة أن والدها أثناء مرضه كان لا يستطيع التحدث بطريقة جيدة. 
 

الأزمة الأخيرة 

في عام 2006 تقدّمت ثلاث من بناته إلى المحكمة بدعوى للحجر، وأوضحت بناته في الدعوى أن شقيقهن الأكبر هو المتصرف في كل شؤون والدهن، ويستغل حالته الصحية المتأزمة في الاستئثار لنفسه بكل إيرادات أملاكه، وقضت المحكمة بتعيين الابنة الكبرى "سامية" لإدارة أموال والدها؛ إلّا أن شقيقها "محمد" طعن في هذا الحكم وطالب بإلغاءه لصدوره بالمخالفة للقانون وفيه خطر كبير على أموال المحجور عليه، مستنداً في ذلك إلى نص المادة 68 من القانون 119 لسنة 1952، والتي تقول إن القوامة تكون للابن البالغ ثم للأب ثم للجد ثم لمن تختاره المحكمة، وظل الصراع مستمرًا بينهم حول الحجر على ممتلكات والدهم.

التحرير