أخبار عاجلة

الأمين المساعد لـ«المحافظين»: التكفيريون يريدون إحراج الرئيس

الأمين المساعد لـ«المحافظين»: التكفيريون يريدون إحراج الرئيس الأمين المساعد لـ«المحافظين»: التكفيريون يريدون إحراج الرئيس

التحرير

ارسال بياناتك

قال اللواء عاصم جنيدي، الأمين العام المساعد بحزب المحافظين، إن الأزمة الطاحنة التي تشهدها الدولة في أعقاب تفجير اثنين من أكبر كنائس في طنطا والإسكندرية، لا تخفى على أحد، متابعًا: "الدولة بين نارين أولهما إرهاب خطير يحدق بمواطنيه لن يتوانى عن ضربهم في أماكن تعبدهم، وثانيهما إعادة الاستقرار فى الاقتصاد المتداعى".

وأضاف "جنيدى"، في تصريحات صحفية، أن السؤال المؤرق الذى يواجه الدولة في الوقت الحالي هو ربط قانون الطوارئ بالاقتصاد، فالإخوان وتنظيماتها المسلحة تعمل فى خبث لوقف التقدم الاقتصادى من خلال عمليات إرهابية دنيئة ترمى إلى تشتيت الدولة فى مواجهة مع التكفيريين، لكى يسببوا الحرج للرئيس بوعوده أمام المصريين، وهو ما شرحه الرئيس فى خطابه، أن الدولة تحارب وفى نفس الوقت ستظل تبنى ولم ولن توقفنا الفئة الضالة.. وهى رسالة مفادها أن إرهابهم لن يوقف عجلة التقدم والاستثمار.

وأوضح، أن الدولة تحارب في قتال دامٍ داخل سيناء ضد تنظيم داعش الإرهابى منذ ثلاث سنوات، وفي نفس الوقت مطالبة بإصلاح اقتصادى باتباع إجراءات تقشفية، هذا يعطى انطباع أمام كل دول العالم أن مصر تحكمها قيادة قوية يسندها شعب صبور مخلص لوطنه لأنه تحمل كافة الإجراءات التقشفية التى اتخذتها مؤخرا ضمن سلسلة تعديلات اقتصادية للنهوض بالوطن.

شاهد أيضا

وربط "جنيدى" بين حالة الطوارئ المعلنة في أعقاب التفجيرات الأخيرة، وبين حالة الاقتصاد، مشيرًا إلى أن الأزمة الأخيرة كانت الهدف منها هو تقويض جهود الدولة في إعادة إنعاش قطاع السياحة، خاصةً مع كون الأخير محرك للنمو الاقتصادي .

وأشار "جنيدى" إلى أن إعلان حالة الطوارئ وتشكيل مجلس تابع للدولة لمحاربة الإرهاب والتطرف فى الوقت الحالى ملائم جدا لتلك المرحلة التى تمر بها مصر فالطوارئ لم يؤثر على الاقتصاد بل يحميه.

التحرير