أخبار عاجلة

هل تنهي «التجربة الإيطالية» معضلة المرور في مصر؟

هل تنهي «التجربة الإيطالية» معضلة المرور في مصر؟ هل تنهي «التجربة الإيطالية» معضلة المرور في مصر؟

التحرير

ارسال بياناتك

تبدو كأزمة لا حل لها.. أنه الكابوس المروري في ، الذي يؤرق الجميع، ولا يقف أثره على تعطيل مصالح العباد فقط، وإنما يهدد حياتهم بما يسببه من تلوث بيئي وسمعي.

من جانبها، وضعت الإدارة العامة للمرور، خلال مؤتمرها الأخير الشهر الحالي، خطة طموحة من 3 محاور للتخفيف من الأزمات المرورية، فكان المحور الأول في يد البرلمان، المطالب بإصدار تشريعات لمواجهة الظاهرة، والثاتي في تكثيف الحملات المرورية بكافة الطرق؛ لرصد المخالفات، وفرض السيولة المرورية، وأخيرًا محور التوعية عبر نشر الإشارات المرورية، وتوعية المواطنين بالالتزام بقواعد وآداب المرور؛ منعا لحوادث الطرق.

الداخلية حاولت أن تستفيد من خبرات دول في هذا الإطار، وعلى رأسها إيطاليا، فأرسلت إليها ضباط للتدريب على النظم والأساليب الحديثة في التعامل مع الحوادث المرورية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية هناك، حيث تدرب 36 ضابطًا من إدارة المرور على كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعامل مع أنظمة المرور، والتعامل مع الطرق سواء البسيطة أو الجسيمة.

وجرى تدريب دفعتين على التعامل مع الحوادث كل دفعة تضم 18 ضابطًا، وتم توعيتهم ضد أخطار الحوادث والتعامل معها بأسلوب صحيح، وإعادة تصور للحوادث وتعريفهم بها، وكيفية التواصل مع المواطنين والتعامل الفعال مع سوء الأحوال الجوية، مثل الشبورة والعواصف الترابية والأمطار.

قضية ريجيني لن توقف التعاون

شاهد أيضا

ويرى اللواء فاروق المقرحي الخبير الأمني، أن وظيفة رجل المرور من أهم الوظائف التي يسعى إليها كل شاب في إيطاليا؛ لما تحققه من مكانة اجتماعية هناك، حيث أن قضية المرور والتلوث البيئي والكثافة المرورية من أهم القضايا المجتمعية هناك.

وتابع، في تصريحات لـ"التحرير"، "الإدارة المحلية الإيطالية هي المسئول المباشر عن حوادث السيارات، وهناك التزام في تطبيق القوانين المرورية، من فرض غرامات ومخالفات على قائدي السيارات للإدارة المحلية لكل محافظة هناك، ووحدة مرور تحت قيادة مؤهلة علميا وفنيا لمعرفة قوانين وقواعد فرض الغرامات والمخالفات على المخالفين، وتكليف دورات مراقبة ووضع قوافل متحركة متخصصة؛ لاختبار نسبة المواد المخدرة والخمور عند قائد السيارة، وفرض عقوبات للمخالفين ليس فقط بدفع غرامة مادية، بل وصل الأمر إلى السجن على من يثبت عليه الإضرار بالصالح العام".

وأكمل: "التكنولوجيا الإيطالية في هذا المجال عالمية؛ لذلك حرصت الإدارة العامة للمرور على إتباع أساليب تكنولوجية حديثة من خلال الدول الأخرى، ولن تتراجع لحظة عن فرصة اكتساب تلك المهارات وأرسلت عددًا من أبنائها إلى هناك، خاصة أن الظروف الحياتية والمعاشية داخل روما تشبه كثيرا الحياة بمدينة الإسكندرية قديما".

وأشارالمقرحي إلى أن قضية "جوليو ريجيني"، الذي عثر على جثته في القاهرة مطلع العام الحالي، أزمة صنعها الإعلام المصري، وبعض الإعلامين أصحاب التوجه السلبي، والجماعة الإرهابية والاشتراكيين الثوريين وجماعة 6 أبريل، الذين أوحوا من خلال برامجهم أن الأمن المصري وراء قتله.

التحرير