أخبار عاجلة

المزينة: 12 بلاغاً من أولياء أمور عن تعاطي أبنائهم ولا إجراءات قانونية بحقهم

المزينة: 12 بلاغاً من أولياء أمور عن تعاطي أبنائهم ولا إجراءات قانونية بحقهم المزينة: 12 بلاغاً من أولياء أمور عن تعاطي أبنائهم ولا إجراءات قانونية بحقهم

أكد الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي أن شرطة دبي تلقت منذ بداية العام الجاري 12 بلاغاً من أولياء أمور حول تعاطي أبنائهم المواد المخدرة خلال النصف الأول من العام الجاري، و25 بلاغاً خلال العام الماضي وذلك عبر اتصالهم على الرقم المجاني 800400400، وتعاملت مع الحالات بسرية بالغة وتم تقديم الرعاية والعلاج لهم دون اتخاذ الإجراءات القانونية والجنائية بحقهم.

جاء ذلك في معرض إشادته بإصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً بالقانون الاتحادي رقم 8 لسنة 2016 الخاص بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1996 بشأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، مؤكداً أن التعديلات الجديدة تواكب المستجدات في تصنيع وترويج المخدرات ومكافحتها.

وتساند دور أجهزة الشرطة في الجانب التوعوي والوقائي للحد من انتشار هذه السموم وحماية أبناء الوطن من براثنها حيث نصت المادة على أنه «لا تقام الدعوى الجزائية على متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية إذا تقدم المتعاطي من تلقاء نفسه، أو زوجه، أو أحد أقاربه حتى الدرجة الثانية إلى وحدة علاج الإدمان أو النيابة العامة أو الشرطة، طالبين إيداعه للعلاج لدى الوحدة، فيُودع لديها إلى أن تقرر الوحدة إخراجه».

حماية مكفولة

وأشار القائد العام لشرطة دبي إلى أن التعديلات الجديدة تبيِّن مدى حرص القيادة الرشيدة على حماية أبناء الوطن ممن تورطوا في المخدرات من خلال إنشاء وحدات مختصة لعلاج ورعاية وتأهيل المدمنين على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، مؤكداً أن الوحدات العلاجية ستكون أداة مهمة في تقديم الرعاية وعودة متعاطي المخدرات إلى مجتمعهم كأشخاص سويين.

وبين القائد العام أن شرطة دبي حرصت دائماً على مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية ضمن الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات .

والتي أدت إلى كشف عدد كبير من القضايا وحماية المجتمع من السموم، إضافة إلى حرصها على الجانب التوعوي للطلبة والأبناء من خلال البرامج والمحاضرات والفعاليات التوعوية التي تنظمها إدارة التوعية والوقاية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والتي استفاد منها نحو 20 ألفاً و555 مستفيداً من الطلاب وأولياء الأمور خلال النصف الأول من الجاري.

خدمات تأهيلية

وأشار إلى أن شرطة دبي قدمت المساندة لهذه الفئة من المتعاطين بعد بلاغات ذويهم، وتواصلت مع مستشفى مختص ومركز تأهيل لتقديم العلاج لهم، وتم الإشراف على حالتهم حتى أصبحوا أناسا سويين، وعملت شرطة دبي إضافة إلى ذلك على إيجاد فرص عمل لهم.

رعاية متواصلة

قال القائد العام لشرطة دبي: إن المرسوم قد نص على إنشاء وحدات مختصة سيساهم في إيجاد عنوان موحد لتقديم العلاج لهذه الفئة من المتعاطين وتقديم الرعاية والعلاج لهم، وفق أفضل المعايير وضمان متابعتهم والتزامهم بالبعد عن السموم، وهذا يبلور وجود مراكز رسمية لها نظمها وكوادرها المتخصصة وبرامجها العلاجية.