أخبار عاجلة

شباب «المؤتمر الوطني» يطالبون الإعلام بالاهتمام بالأقاليم ومواجهة الشائعات

شباب «المؤتمر الوطني» يطالبون الإعلام بالاهتمام بالأقاليم ومواجهة الشائعات شباب «المؤتمر الوطني» يطالبون الإعلام بالاهتمام بالأقاليم ومواجهة الشائعات

المؤتمر الوطني للشباب

طالب الشباب المشاركون في جلسة دور الإعلام في دعم التنمية المجتمعية خلال اليوم الأول من المؤتمر الوطني للشباب، بدعم الإعلام الإقليمي والتركيز على مشكلات المواطنين بشكل متوازن.

وطالبت أميرة من محافظة الأقصر بدعم جهود وسائل الإعلام الإقليمية في إيصال صوت المواطنين في المحافظات بعيدا عن وسائل الاعلام التي تركز على مشاكل القاهرة الكبرى، بينما انتقد إسلام من محافظة شمال سيناء عدم تركيز الإعلام على عمليات التنمية في سيناء ووصف كامل سيناء على أنها ساحة حرب ضد الإرهاب، على الرغم من سقوط شهداء من أهالي سيناء، بجانب أفراد الجيش والشرطة في مقاومة الإرهاب، لافتًا إلى أنه من المهم التركيز على قضايا المواطن السيناوي، بينما طالب إبراهيم من الجيزة بتفعيل دور الدولة في مواجهة الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي عبر نشر الأنباء الصحيحة بشفافية لتفادي وقوع أزمات متكررة بسبب الشائعات.

وخلال الجلسة طالبت نرمين إحدى المشاركات في برنامج التأهيل الرئاسي الإعلام المصري بلعب دور أكبر في توعية الجمهور والحث على العمل التطوعي، والحفاظ على الموارد، كما هاجمت وسائل الإعلام ووصفته بأنه يفتقد المصداقية والمهنية، وهو ما رفضه الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة دار أخبار اليوم رئيس تحرير الأخبار الذي شارك في الجلسة، وأوضح أنه يجب التفرقة بين وسائل الإعلام المختلفة ما بين صحف قومية وحزبية وخاصة وقنوات تلفزيونية خاصة وحكومية، موضحًا أنه يجب عدم الوقوع في خطأ التعميم.

وأضاف أن أهم دور يقوم به الإعلام في التنمية المجتمعية هو إيصال المعلومات والإخبار، ثم كشف أوجه القصور والفساد مثلما كشفت صحيفتي الدستور والعربي الناصري مخطط التوريث في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكذلك كشف الإعلام مساوىء نظام الإخوان، مشيرًا إلى أن دار أخبار اليوم قامت بدور في الإعلام التنموي، ومنه إطلاق حملة «حلوة يا بلدي» بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية في العاصمة والمحافظات.

وأعلن رزق عن إطلاق دار أخبار اليوم «الأخبار برايل» في 15 نوفمبر المقبل كأول إصدار قومي في تاريخ الصحافة ينشر بطريقة برايل لخدمة ذوي الإعاقة البصرية، ويحررها كتيبة من ذوي الإعاقة البصرية يتم تدريبهم وصقل موهبتهم بالمؤسسة، كما دعا كل مؤسسات الإعلام الخاصة والحكومية أن تحذو حذو أخبار اليوم ويشاركوا في تحقيق هذا الحلم الذي سيكون بمثابة نقلة نوعية هائلة وتاريخية في علاقة الإعلام بمجتمع الإعاقة.

كما كشف عن إطلاق أخبار اليوم الأسبوع المقبل مبادرة «أصنع نفسك»، لتشجيع الشباب من أصحاب الأفكار والمشروعات متناهية الصغر للتقدم إلى لجنة تقييم للحصول على تمويل يبلغ 15 ألف جنيه لأول 200 متقدم، كما تتفاوض أخبار اليوم مع وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي لتقديم قروض حسنة ميسرة، موضحًا أن مبادرة «أصنع نفسك» تنظمها مؤسسة ليلة القدر التابعة لدار أخبار اليوم والتي تمول من أموال التبرعات.

من جانبه انتقد الكاتب الصحفي محمد فتحي عدم تفعيل بند ميثاق الشرف الإعلامي في بيان 3/7/2013، وهو ما أعاق تطوير الإعلام بعد ثورة 30 يونيو، مضيفًا أن الإعلام ليس مسئول عن التعبير عن السلطة وإنما الشعب، مشيرًا إلى أنه يجب على مؤسسات الإعلام التحول إلى فكرة صناعة الإعلام بصورة احترافية.

كما أكد الكاتب الصحفي أحمد الطاهري خلال الجلسة أن الإعلام المصري ليس بمعزل عن الفوضى التي حدثت في خلال السنوات الماضية، مضيفًا أن مصر تفتقر إلى سياسة إعلامية واضحة، باعتبارها الخطوة الأولى لإصلاح الإعلام الذي يعتبر أحد السمات الأساسية لشخصية مصر.

ووصف أسامة هيكل رئيس لجنة الإعلام والثقافة في مجلس النواب أي محاولة من الدولة للتخلص من ماسبيرو بمحاولة الانتحار، مشيرًا إلى أن الدولة قررت أن تتخلى عن دورها في الاعلام، مضيفًا: «لا أريد القول بضرورة وجود رأس للإعلام لكي لا يفسر ذلك بأنه دعوة لعودة منصب وزير الإعلام».

وقال الكاتب الصحفي محمود التميمي إن الإعلام اذا كان لا يخلق الوعي المطلوب للمواطن فهو إعلام مدمر، مشيرًا إلى أن الإعلام الحكومي ساهم في القضاء على البلهارسيا في أواخر الثمانينات عبر حملة توعية إعلامية، ووصف حملة وزارة الري الحالية للحفاظ على النيل بالفاشلة وتتبع أساليب قديمة، ودعا إلى سرعة صدور قانون الإعلام الموحد، وأن ينص على المسئولية الاجتماعية للمؤسسات الإعلامية.

ومن جانبه أكد دكتور محمد سعيد محفوظ الكاتب الصحفي أن نقص المعلومات وغياب الرؤية الإعلامية تعود مسئوليتها إلى الدولة، مضيفًا أن شخصية الإعلامي لا تكتمل سوى بالاحتكاك مع مشاكل المواطنين والتدريب على تقديم إعلام هادف وجذاب.

أونا