أخبار عاجلة

ماذا بعد يا شباب !!! بقلم | أماني ابراهيم

ماذا بعد يا شباب !!! بقلم | أماني ابراهيم ماذا بعد يا شباب !!! بقلم | أماني ابراهيم

أماني إبراهيم

ضربة حقيقية يوجهها الرئيس لمواجهة يوم 11/11، ويدًا بيد مع شباب الوطن المخلص لإحياء منظومة من الحب والسلام التي تحقق التنمية الحقيقية للوطن وتحدي لمستهدفي الاستقرار لهذا الوطن الذي لايملك سوى احتضان أبنائه حتى وإن جارو عليه، ويوم بعد يوم تثبت أنها بنا ولنا وسط زخم محاولات الإحباط وخلق أزمات من الفوضى وسرد حكايات من هنا وهناك تغطي على كل الايجابيات التي تجاهد الدولة في تنفيذ خطط التغيير والإصلاح من أجل القفز على كل تلك الأزمات ومواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية العنيفة في ذلك الوقت الحرج الذي يمرعلى مصر.

ففي يناير 2016 نادى الرئيس السيسي بإطلاق “مؤتمر وطني للشباب” لبحث مختلف القضايا والتحديات كدعوة حقيقة بأن الشباب هم النواة الحقيقية للتنمية، وهاهو يتم تلبية لدعوته وإقامته في مدينة شرم الشيخ، وذلك بهدف التفاعل الحقيقي للشباب المصري في بناء المستقبل، ولكن هل تكفي دعوة الرئيس لبناء المستقبل أم أنه لابد أن تتوافر لهؤلاء الشباب قاعدة، وركيزة أساسية لانطلاقهم من تعليم وثقافة وانتاج وصناعة وتوافر فرص العمل وتقديم كل ما يدفعهم لتحقيق هذا الحلم الوطني برفع المستوى الاقتصادي لمستقبل أفضل ؟؟!!!!

بل وجب على الشباب اتخاذ خطوة الرئيس في دعوته للتكاتف وصنع واقع كريم ولتحقيق انجازات عظيمة تدفع بالبلد إلي الأمام، فإن مؤشر ارتفاع نسبة الشباب في مصر بنسبة 55% وإن كان مؤشرًا ايجابيًا إلا أنه يحمل بين طياته مؤشر في منتها الخطورة إن لم تستغل طاقات تلك الشباب بما يتناسب مع طلب وعرض السوق المصري وتوفير البيئة الاستثمارية والانتاجية التي تستوعب عنفوان هؤلاء الأشبال … بل إنه حان الوقت لأن يتوافق الشباب المصري نفسيًا وعمليًا مع دعوات الرئيس ومحاولة التكاتف لفتح افاق جديدة من العمل بانشاء شركات مساهمة تطرح للاكتتاب في المستقبل كلًا منه حسب طاقته العملية وقدرته المادية بل ويشاركهم احدى الشركات الخاصة الكبرى كدفعة حقيقية نحو تطوير وزيادة الانتاج لتحقيق كيفية استغلال طاقتهم، عوضًا عن قضاء الوقت بين المقاهي والاسراف في السهر وتدخين السجائر والتي تؤثر بشكل غير مباشر على الانهيار الاقتصادي والصحي والفشل الاجتماعي في النهاية … خاصة إذا كانت دعوة الرئيس السيسي هي دعوة أمل والقضاء على الاحباط، حيث يتضمن المؤتمر عشرات الفعاليات التى تعكس زخمًا قويًا ومشاركة حقيقية لفئة الشباب فى صناعة مستقبل مصر، حيث تضم الفعاليات تنظيم ماراثون للسلام يشارك فيه الرئيس السيسى بجانب الشباب، ليكون بمثابة رسالة سلام من شباب مصر للعالم أجمع، لنشر الأمل فى الحياة والعزيمة والإرادة لمواجهة التحديات ودعوة للمشاركة فى إعلاء قيمة السلام.

إن محاولة لإنشاء قناة تصل بينها وبين الشباب بإقامة هذا المؤتمر هو بمثابة اعتراف رسمي من الحكومة بقيمة وضرورة الاهتمام الأولي بالشباب لدفع عجلة التنمية والتطوير الحقيقي بالدولة.. إن هذا المؤتمر من المتوقع أن يناقش عددًا من المحاور أهمها البطالة والتعليم الصحة والفساد والأمن مع وعود من الرئيس بتوفير 200 مليار جنيه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة للشباب خلال مؤتمر الشباب بشرم الشيخ لحل مشكلة البطالة فى البلد.

لقد حان الوقت لتصبح مدينة شرم الشيخ هي مدينة الشباب العالمية وتحويلها إلي أرض تجتذب من جديد السياحة الخارجية بإمكانية تحويلها لمدينة استثمارية وسياحية عملاقة فتلك المدينة الساحرة بكل ماتتميز به من حبايا ليست أقل من مدن العالم الأقل منافع وتسهيلات لتحقيق النمو السياحي والاستثماري، فنحن نملك الأرض والبشر والعقول وكل الإمكانات التي تدفع بنا دفعًا إلي الأمام ننافس دول العالم حضاريًا وانسانيًا فلا عجب أن تتقدم دولة كمصر في مسار الدول، ونحن أول دول العالم لتصدير العقول والتي يتنفس بعقولهم جميع حضارات العالم.

ولعل استقبال الدكتور العالمي فاروق الباز للشباب، وبحث سبل التطوير من خلال تجاربه الانسانية والعملية هي بمثابة وقود لأشعال طموح الشباب المصري وتحقيق الآمال المصرية بأيدي مصرية 100%، فماذا بعد ياشباب مصر هل ستهدرون طاقاتكم مابين الدعوات والشعارات والفوضى والمنادة بالعدالة الأجتماعية، وأنتم مكانكم لاتطبقون ما تسمو إليه نفوسكم أم يدا بيد مع الرئيس الذي يأخذ بأيديكم للعبور إلي بر الآمان بعيدًا عن الحروب والفتن وإحياء منظومة السلام مع أنفسنا قبل تطبيقها مع الآخرين … عودة إلي الحكمة والسلام….

أونا