أخبار عاجلة

إعلام المرأه العربية: إحالة الأخصائية التى أهانت الطالب للتحقيق بالوزارة غير كاف

إعلام المرأه العربية: إحالة الأخصائية التى أهانت الطالب للتحقيق بالوزارة غير كاف إعلام المرأه العربية: إحالة الأخصائية التى أهانت الطالب للتحقيق بالوزارة غير كاف

استنكرت إعلام المرأه العربية بشدة التصرف الهمجى الذى قامت به المدعوه عديله وهى أخصائيه نفسية فى مدرسة محمد عبده بعين شمس التى أهانت بشكل غير آدمى الطالب محمد حمدي من خلال الصورة التي أثارت الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعى وهى الصورة التي كشفت قيام أخصائية اجتماعية بوضع قدمها علي عنقه وقال الصحفى والمستشار الإعلامى معتز صلاح الدين رئيس الشبكة إن قرار الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم بإحالة مدير إدارة عين شمس التعليمية ومدير مدرسة محمد عبده الإعدادية التابعة للإدارة والأخصائية النفسية بالمدرسة إلى التحقيق بالإدارة العامة للشئون القانونية بديوان عام الوزارة، بشأن الواقعة غير كاف وإنه لابد من إحالة الواقعه إلى النيابه العامه لما تحمله من تصرف شاذ وغريب من شخصية غير سويه على الإطلاق وأن هذا المشهد يمثل إهانه شديدة للمجتمع وعودة إلى الفكر الجاهلى وأن مثل هذه الأخصائية النفسية هى بحاجه إلى علاج نفسى أساسا لأنها لم تهن الطالب فقط بل أهانت المجتمع كله ولابد من معاقبتها وفقا للقانون كى نحصل على عقاب لها شديد لإهانتها الطالب وإهانتها المجتمع بأكمله فى هذه الواقعة الشاذه والحقيره التى تتعارض مع تعاليم الأديان السماوية وعادات وتقاليد المجتمع وقالت شبكة إعلام المرأه العربية فى بيانها أن قيادات الشبكة لن يتركوا حق هذا الطالب بكافة الوسائل والسبل المشروعة حتى تكون هذه الأخصائية مثلا لكل من تسول له نفسه إهانه أبناءها الطلاب وإهانة المجتمع وتقاليده وأضاف البيان شعرنا بالصدمه والغضب عندما قرأنا تصريحات الطالب المسكين حيث ذكر الطالب محمد حمدى فى تصريح لأحد المواقع الإلكترونيه منذ قليل :

أنه يدرس بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة محمد عبده بعين شمس وتحديدا في فصل 2/5.

وأضاف :كنا في الحصة الأخيرة وكانت أستاذة “عديلة” أخصائية التربية النفسية علينا حصة احتياطي، وأثناء وجودها في الفصل قام زميل لي في الفصل بعمل صوت “صفارة”، وعندما سألت الأستاذة “مين اللي عمل كدة”، قام الطالب الذي فعل هذه الصفارة بإتهامي ظلما قائلًا “هو ده يا ميس”.

وأضاف محمد قائلًا: فوجئت بالأستاذة “بتشدني من القميص”، ثم اسقطتني على الارض، وجعلتي أضع يدي على جسمي ثم رفعت قدمها على لتثبت يدي على جسمي حتى لا أقاومها، فصرخت قائلًا لها “وربنا ما انا اللي عملت كدة” فردت قائلة:

“ماتحلفش واسكت خالص”، ثم بدأت تضربني بالعصا الموجودة في يدها.

وقال محمد: الأستاذة خافت من الشوشرة، فأمرت أحد الطلاب بإغلاق باب الفصل لتكمل ضرب فيا، ثم حاول بعض زملائي أن يطلب من الأستاذة أن ترفع قدمها من عليا إلا أنها رفضت قائلة: “اللي هايحاول يحوش عنه هاضربه”.

وأوضح: استمر هذا الوضع حتى انتهت الحصة لكنها تعمدت أن تؤخر خروجي من الفصل حتى لا اشكوها لأحد من إدارة المدرسة، وبالفعل عندما تم السماح لي بالخروج من الفصل لم تكن المديرة بالمدرسة، فذهبت لمنزلي وحكيت ما حدث لوالدتي، ثم أخذتني والدتي يوم الأحد الماضي لتعاتب الأخصائية لكنها أنكرت الواقعة وقالوا في المدرسة: “اللي عندك اعمليه”.

وقال محمد: لو حصل والميس أعتذرت لي مش قابل أعتذارها ومش قادر أروح المدرسة، لأن زمايلي قالوا لي كنت عامل زي الصرصار تحت رجلها.

أونا