أخبار عاجلة

مدير مركز الخليج لمكافحة الإرهاب: الانقلابات وسيلة تداول السلطة فى قطر

مدير مركز الخليج لمكافحة الإرهاب: الانقلابات وسيلة تداول السلطة فى قطر مدير مركز الخليج لمكافحة الإرهاب: الانقلابات وسيلة تداول السلطة فى قطر

بلال الدوى، مدير مركز الخليج لمكافحة الإرهاب

 

قال بلال الدوى، مدير مركز الخليج لمكافحة الإرهاب، إن الانقلابات مكتوبة فى اسم قطر منذ تأسيسها، مشيرٍا إلى أن محمد آل ثانى هو مؤسس قطر، ثم تولى بعده نجله قاسم بن محمد، ثم عبد الله بن قاسم بن محمد، وكانت إشكالية بداية الانقلابات فى فترة حكم عبد الله بن قاسم بن محمد آل ثانى.

وأضاف الدوى، خلال حواره مع خالد صلاح، ببرنامج “على هوى ” الذى يذاع على فضائية النهار one، أن عبد الله بن قاسم أنجب ثلاثة أولاد، “حسن وحمد وعلى”، مضيفًا “حمد منح السلطة لشقيقة على، والمفروض على يعود السلطة لخليفة بن حمد ولكن لم يفعل ذلك، وعينه نجله أحمد ولى عهده بحجة أن نجل حمد لم يصلح لذلك”.

وأوضح أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك كان له دور كبير فى مواجهة الانقلاب القطرى على الشيخ خليفة بن حمد آل ثانى فى عام 1995، من قبل نجله، والذى أغلق عليه باب الحمام لإتمام الانقلاب، مضيفًا “التاريخ يقول إن حمد عمل على والده انقلاب تليفزيونى، وهو بيسلم عليه فى الطيارة سنة 1995 لما كان رايح يستجم فى فرنسا بالصيف، وخد التصوير التليفزيونى وهو بيسلم على والده، وأذاعه فى التليفزيون القطرى على إنه مبايعه، وضحك على الشعب وقالهم تعالوا فى حوار فى العيلة وصورهم تليفزيونيا وهما بيسلموا عليه وقال إنهم يبايعوه الحكم”.

وأشار إلى أن الشيخ خليفة بن حمد آل ثانى، كان من المؤسسين للعلاقات الطيبة مع دول الخليج، لكن من المؤسف أن يتهمه نجله حمد بأنه رجل فاسد وحصل على 10 مليارات دولار من أموال قطر ورشاوى من شركات.

أونا